قِيَامٌ آخَرُ مَنْقُولٌ عَنْ قِيَامِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الْأَحْمَدِ، وَكَتَبَ فِي نِهَايَةِ الصَّفْحَةِ "تَمَّ الْقِيَامُ بِحَمْدِ اللَّهِ وَصَلَّىٰ اللَّهُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ فِي ١٦ مُحَرَّمٍ سَنَةَ ١٤٢٠ نَهَارَ السَّبْتِ مِنْهُ عَنْ خَطِّ الْعَلَّامَةِ الْمُقَدَّسِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الْأَحْمَدِ قَدَّسَهُ اللَّهُ بِخَطِّ الْفَقِيرِ لِلَّهِ وَلِدُعَاءِ الْمُؤْمِنِينَ حَبِيبِ عَبْدِ الْكَرِيمِ دِيبِ قَصَّابِينَ سَنَةَ ١٩٩٩ م".
قِيَامٌ آخَرُ مَنْقُولٌ عَنِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الْأَحْمَدِ كُتِبَ فِي نِهَايَتِهِ: "كَانَ نَقَلَهَا بِيَدِ الْعَبْدِ الْفَقِيرِ لِلَّهِ تَعَالَىٰ خَادِمِ الْمُؤْمِنِينَ مُحَمَّدِ كَمَالِ نَاصِيفٍ بِتَارِيخِ الْخَمِيسِ ١١ ت ٢ / ٢٠٠٤ م عَنْ نُسْخَةٍ مُؤَرَّخَةٍ بِتَارِيخِ ١٩٩٢/٩/١ م وَهِيَ بِخَطِّ الْأَخِ مُفِيدِ عَلِيِّ خُضُورٍ".
قِيَامِ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ عَبْدِ اللَّطِيفِ إِبْرَاهِيمَ رَمَزْتُهَا بِ(عب) كَانَ لَدَيَّ مِنْهَا نُسْخَتَانِ الْأُولَىٰ مَخْطُوطٌ لَا يُوجَدُ لَهُ فِهْرِسٌ بِحَجْمِ الْكَفِّ عَدَدُ صَفَحَاتِهِ ١٥٧ وَالثَّانِي: مَكْتُوبَةٌ عَلَىٰ الْحَاسُوبِ وَمَطْبُوعٌ وَلَهُ فِهْرِسٌ بِخَطِّ عَلِيِّ عِيسَىٰ حَلَبَكُو عَدَدُ صَفَحَاتِهِ ٩١ صَفْحَةً.




