مَصَادِرُ نُسَخِ الْقِيَامِ
نَذْكُرُ مَصَادِرَ النُّسَخِ مِنْ قِيَامِ الصَّلَاةِ وَالَّتِي اعْتَمَدْنَا عَلَيْهَا وَاطَّلَعْنَا عَلَيْهَا:
قِيَامُ الشَّيْخِ الْعَلَّامَةِ الْمُوَحِّدِ حَبِيبِ عِيدٍ الصَّالِحِ، وَهِيَ النُّسْخَةُ الْأَصْلِيَّةُ بِخَطِّ يَدِهِ الْمُبَارَكَةِ، كَتَبَ فِي نِهَايَةِ النُّسْخَةِ: "تَمَّ بِحَمْدِ اللَّهِ وَحْدَهُ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَىٰ خَيْرِ خَلْقِهِ، مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ وَعَلَىٰ آلِهِ وَصَحْبِهِ الطَّاهِرِينَ؟، وَقَدْ نَقَلْنَاهَا عَنْ خَطِّ وَالِدِنَا الشَّيْخِ عِيدِ الصَّالِحِ غَفَرَ اللَّهُ لَنَا وَلَهُ وَلِلْمُؤْمِنِينَ، وَهِيَ بِرَسْمِ وَرَقْمِ الدَّاعِي لِلَّهِ تَعَالَىٰ وَلِإِخْوَانِهِ الْمُؤْمِنِينَ حَبِيبِ عِيدِ صَالِحٍ يُوسُفَ بَشْمَانَ الْكِنَانِيِّ"، كَانَ الْفَرَاغُ مِنْ نَسْخِهَا نَهَارَ الثُّلَاثَاءِ فِي هَلَّةِ ٢ رَجَبٍ خَلَوْنَ مِنْهُ سَنَةَ ١٣٣١ هِجْرِيَّةً الْمُوَافِقَ ٤ حُزَيْرَانَ ١٩٢٩ مِيلَادِيٌّ وَهِيَ لَهُ دُونَ غَيْرِهِ لَا تُبَاعُ وَلَا تُرْهَنُ، أَنَا الْفَقِيرُ سَمِيعٌ حَسَنٌ أَقُولُ: "هَذَا مَا يُفَسِّرُ عَدَمَ ظُهُورِهَا وَلَوْلَا ثِقَةُ مَنْ أَعْطَانِي إِيَّاهَا لَبَقِيَتْ مَخْفِيَّةً فَجَزَاهُ اللَّهُ كُلَّ خَيْرٍ وَقَدَّسَ اللَّهُ رُوحَ الْحَبِيبِ وَإِذَا عَلِمْنَا تَارِيخَ وِلَادَتِهِ كَانَتْ عَامَ ﴿١٣٠٠ه ١٨٨١م﴾ وَفَاتُهُ عَامَ (١٣٧٦ه ١٩٥٧م) وَبِحِسَابِ الْفَرْقِ بَيْنَ تَارِيخِ كِتَابَتِهِ لِلْقِيَامِ ١٩٢٩ وَوِلَادَتِهِ ١٨٨١م فَإِنَّهُ عِنْدَمَا أَنْهَىٰ كِتَابَتَهَا كَانَ عُمْرُهُ الشَّرِيفُ ٤٨ سَنَةً".
قِيَامُ الدِّينِ تَأْلِيفُ الشَّيْخِ عَبْدِ الْكَرِيمِ رَمَضَانَ.




