إِمَامِ الثَّقَلَيْنِ، جَدِّ السِّبْطَيْنِ، شَفِيعٍ لِمَنْ فِي الدَّارَيْنِ، رَسُولٌ عَرَبِيٌّ أُمِّيٌّ مَكِّيٌّ مَدَنِيٌّ هَاشِمِيٌّ قُرَشِيٌّ، تِهَامِيٌّ أَبْطَحِيٌّ كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ، شَمْسٌ مُضِيءٍ سَيِّدِ بَنِي تِهَامَةَ الْمُظَلَّلُ بِالْغَمَامَةِ، الْمُتَوَّجُ بِتَاجِ النُّبُوَّةِ وَالْكَرَامَةِ، الَّذِي صَلَّىٰ وَصَامَ، وَحَنَّ الْجِذْعُ إِلَيْهِ وِئَامًا، وَتَوَادَّ إِلَيْهِ الطَّيْرُ وِحَامًا، وَسَجَدَ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ حَتَّىٰ تَوَرَّمَتِ الْأَقْدَامُ، نَبِيٌّ إِذَا مَشَىٰ عَلَىٰ الرَّمْلِ اخْتَفَىٰ أَثَرُهُ، وَإِذَا مَشَىٰ عَلَىٰ الصَّخْرِ عُلِّمَتْ أَقْدَامُهُ، نَبِيٌّ يَنْظُرُ مِنْ وَرَائِهِ كَمَا يَنْظُرُ أَمَامَهُ، نَبِيٌّ أَمَرَنَا اللَّهُ بِالصَّلَاةِ عَلَيْهِ قِيَامًا وَرُكُوعًا وَسُجُودًا وَسَلَامًا.
دُعَاءٌ لِلْمَيِّتِ وَأَهْلِهِ
اللَّهُمَّ ارْزُقْ فَقِيدَنَا بِكُلِّ حَرْفٍ مِنَ الْقُرْآنِ حَلَاوَةً، وَبِكُلِّ كَلِمَةٍ كَرَامَةً وَبِكُلِّ آيَةٍ وِقَايَةً، وَبِكُلِّ سُورَةٍ سَلَامَةً، وَبِكُلِّ جُزْءٍ جَزَاءً وَثَوَابًا وَعِتْقًا مِنَ النَّارِ اللَّهُمَّ آنِسْهُ فِي وَحْدَتِهِ، وَفِي غُرْبَتِهِ، وَاغْفِرْ لَهُ وَسَامِحْهُ، وَأَبْدِلْهُ جِوَارًا خَيْرًا، وَأَهْلًا خَيْرًا وَدَارًا خَيْرًا، اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ أَنْ تَمْنَحَ أَهْلَ الْفَقِيدِ وَذَوِيهِ وَكُلَّ مَنْ تَأَثَّرَ بِفَقْدِهِ صَبْرًا عَلَىٰ الْفِرَاقِ وَالْحُزْنِ وَالْأَسَىٰ، اللَّهُمَّ عَوِّضْ أَهْلَ الْفَقِيدِ خَيْرًا، وَأَفْرِغْ عَلَيْهِمْ صَبْرًا، وَاجْبُرْ كَسْرَهُمْ، وَخَفِّفْ هَمَّ مُصَابِهِمْ وَاكْتُبْ لَهُمْ أَجْرَ الصَّابِرِينَ الْمُحْتَسِبِينَ.




