وَأَنْزَلْتَ عَلَيْهِمْ مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ فَكَانَتْ عِيدًا لِلْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ بِحَقِّ عِيسَىٰ وَالْحَوَارِيِّينَ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ تَحَوَّلَتِ الْعَصَا بِيَدِهِ إِلَىٰ ثُعْبَانٍ مُبِينٍ، وَيَدٍ بَيْضَاءَ تَسُرُّ النَّاظِرِينَ وَفَلَقْتَ لَهُ الْبَحْرَ فَأَنْجَيْتَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَغْرَقْتَ الْكَافِرِينَ بِحَقِّ مُوسَىٰ وَهَارُونَ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ سَخَّرْتَ لَهُ الْجِبَالَ وَالرِّيَاحَ وَالطَّيْرَ وَالْجِنَّ لَهُ طَائِعِينَ وَطَلَبَ إِتْيَانَ عَرْشِ بِلْقِيسَ فِي طَرْفِةِ عَيْنٍ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنِ ابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ وَهُوَ كَظِيمٌ، وَقَالَ لِأَوْلَادِهِ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ، بِحَقِّ يَعْقُوبَ وَالْبَنِينَ أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ مَنْ أَسْجَدْتَ لَهُ مَلَائِكَتَكَ أَجْمَعِينَ، اللَّهُمَّ ثَبِّتْنَا عَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَتَجَاوَزْ عَنْ سَيِّئَاتِ الْمُسْتَغْفِرِينَ وَامْنَحْنَا دَرَجَاتِ الْفَائِزِينَ، وَارْحَمْ لَنَا الْأَمْوَاتَ أَجْمَعِينَ وَتَقَبَّلْ مِنَّا دُعَاءَ الصَّالِحِينَ، وَالنُّذُورَ وَالْقَرَابِينَ، وَصَلِّ عَلَىٰ جُمْلَةِ النَّبِيِّينَ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.
الْفَاتِحَةُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ الْكَنْزِ الْمُطَلْسَمِ، وَالْإِمَامِ الْأَعْظَمِ، وَالسَّيِّدِ الْأَكْرَمِ، وَالرَّسُولِ الْأَقْدَمِ، مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ رَسُولِهِ الْمُجْتَبَىٰ وَنَبِيِّهِ الْمُصْطَفَىٰ، وَأَمِينِهِ الْمُقْتَدَىٰ شَمْسِ الضُّحَىٰ بَدْرِ الدُّجَىٰ، نُورِ الْوَرَىٰ صَاحِبِ قَابِ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ، رَسُولِ الْعَالَمِينَ، نَبِيِّ الْحَرَمَيْنِ،




