الْفَاتِحَةُ لِلنَّبِيِّ عَزَّ عِزُّهُ(1)
الْفَاتِحَةُ:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ الرَّضِيِّ الْمَرْضِيِّ، الطَّيِّبِ النَّقِيِّ الطَّاهِرِ الزَّكِيِّ الْمُطَهَّرِ الْوَفِيِّ، الْمَكِّيِّ الْمَدَنِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْقُرَشِيِّ، الْيَثْرِبِيِّ التِّهَامِيِّ، الْأَبْطَحِيِّ الْعَرَبِيِّ صَاحِبِ الشَّفَاعَةِ وَالطَّاعَةِ وَالدِّينِ وَالْإِيمَانِ وَالنُّبُوَّةِ وَالْبُرْهَانِ وَالْقِبْلَةِ وَالْقُرْآنِ، نَبِيِّ الرَّحْمَنِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ، اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ بَدِيعَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ بِآدَمَ وَكَرَامَتِهِ، بِجِبْرَائِيلَ وَبَلَاغَتِهِ، بِعَزْرَائِيلَ وَهَيْبَتِهِ، بِإِسْرَافِيلَ وَنَفْخَتِهِ بِالْقَلَمِ وَجَرْيَتِهِ بِاللَّوْحِ وَحِفْظَتِهِ، بِإِبْرَاهِيمَ وَرُؤْيَتِهِ، بِيَعْقُوبَ وَحُزْنِهِ، بِيُوسُفَ وَصُورَتِهِ بِمُوسَىٰ وَكَلِمَتِهِ، بِهَارُونَ وَفَصَاحَتِهِ بِالْخَضِرِ وَحَقِيقَتِهِ بِعِيسَىٰ وَمَائِدَتِهِ بِمُحَمَّدٍ وَشَفَاعَتِهِ، اللَّهُمَّ لَا تَدَعْ لَنَا ذَنْبًا إِلَّا غَفَرْتَهُ، وَلَا هَمًّا إِلَّا فَرَّجْتَهُ، وَلَا دَيْنًا إِلَّا وَفَيْتَهُ، وَلَا مَرِيضًا إِلَّا شَفَيْتَهُ، وَلَا مَيِّتًا إِلَّا رَحِمْتَهُ، وَلَا عَدُوًّا إِلَّا أَخْزَيْتَهُ، رَبِّ اجْعَلْنِي عِنْدَكَ مِنَ الْمَقْبُولِينَ، وَبِعَفْوِكَ مِنَ الْمَشْمُولِينَ، وَاكْتُبْنَا عِنْدَكَ فِي أَعْلَىٰ عِلِّيِّينَ رَبِّ تَقَبَّلْ عَمَلَ الْعَامِلِينَ، وَنُذُورَ النَّاذِرِينَ، وَزَكَاةَ الْمُزَكِّينَ، وَصَلَاةَ الْمُصَلِّينَ وَصِيَامَ الصَّائِمِينَ، وَصَلِّ عَلَىٰ جُمْلَةِ النَّبِيِّينَ، وَقَدِّسْ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




