فَإِذَا جَاءَكَ الْمَلَكَانِ الْمُقَرَّبَانِ رَسُولَيْنِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَسَأَلَاكَ عَنْ رَبِّكَ وَعَنْ نَبِيِّكَ وَعَنْ دِينِكَ وَعَنْ كِتَابِكَ وَعَنْ قِبْلَتِكَ وَعَنْ أَئِمَّتِكَ؟ فَلَا تَخَفْ وَلَا تَحْزَنْ وَقُلْ لَهُمَا: اللَّهُ رَبِّي، وَمُحَمَّدٌ نَبِيِّي، وَالْإِسْلَامُ دِينِي وَالْقُرْآنُ كِتَابِي، وَالْكَعْبَةُ قِبْلَتِي، وَعَلِيٌّ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَأَوْلَادُهُ الْمَعْصُومُونَ أَئِمَّتِي وَسَادَتِي وَشُفَعَائِي وَقَادَتِي، بِهِمْ أَتَوَلَّىٰ، وَمِنْ أَعْدَائِهِمْ أَتَبَرَّأُ، وَاعْلَمْ أَنَّ مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ حَقٌّ، وَأَنَّ الْمَوْتَ حَقٌّ، وَسُؤَالَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ حَقٌّ، وَالْبَعْثَ وَالنُّشُورَ حَقٌّ، وَالصِّرَاطَ وَالْمِيزَانَ حَقٌّ، وَتَطَايُرَ الْكُتُبِ حَقٌّ، وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ، وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، ثَبَّتَكَ اللَّهُ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ، وَهَدَاكَ اللَّهُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ، وَعَرَّفَ اللَّهُ بَيْنَكَ وَبَيْنَ أَوْلِيَائِكَ فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِهِ، اللَّهُمَّ جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَاصْعَدْ بِرُوحِهِ إِلَيْكَ، وَلَقِّنْهُ بُرْهَانًا، اللَّهُمَّ عَفْوَكَ، اللَّهُمَّ عَفْوَكَ، قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَىٰ﴾(1) وَيُسْتَحَبُّ اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ عِنْدَ التَّلْقِينِ".
1سورة طه – الاية 55




