التَّلْقِينُ
وَيُسْتَحَبُّ تَلْقِينُ الْمَيِّتِ بَعْدَ وَضْعِهِ فِي اللَّحْدِ قَبْلَ السَّتْرِ عَلَيْهِ بِإِحْدَىٰ صِيَغِ التَّلْقِينِ الْمَأْثُورَةِ وَهَذِهِ صِيغَةٌ مِنْهَا: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ:﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾(1)، وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾(2)، وَقَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا﴾(3)، وَقَالَ تَعَالَىٰ: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾(4)، يَا عَبْدَ اللَّهِ وَابْنَ عَبْدِهِ وَأَمَتِهِ، قَدْ ذَهَبَتْ عَنْكَ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَصِرْتَ فِي بَرْزَخٍ مِنْ بَرَازِخِ الْآخِرَةِ فَلَا تَنْسَ الْعَهْدَ الَّذِي فَارَقْتَنَا عَلَيْهِ مِنْ شَهَادَةِ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَزَّ عِزُّهُ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَصَفِيُّهُ وَخَلِيلُهُ، وَأَنَّ عَلِيًّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ وَسَيِّدُ الْوَصِيِّينَ إِمَامٌ فَرَضَ اللَّهُ طَاعَتَهُ عَلَىٰ الْعَالَمِينَ وَأَنَّ الْحَسَنَ الْمُجْتَبَىٰ، وَالْحُسَيْنَ الشَّهِيدَ بِكَرْبَلَاءَ، وَعَلِيَّ زَيْنَ الْعَابِدِينَ، وَمُحَمَّدَ الْبَاقِرَ، وَجَعْفَرَ الصَّادِقَ وَمُوسَىٰ الْكَاظِمَ، وَعَلِيَّ الرِّضَا، وَمُحَمَّدَ الْجَوَادَ، وَعَلِيَّ الْهَادِي، وَالْحَسَنَ الْآخَرَ الْعَسْكَرِيَّ، وَالْإِمَامُ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ الْحُجَّةُ الْقَائِمُ الْمَهْدِيُّ الْمُؤَمَّلُ الْمُنْتَظَرُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ أَئِمَّةً وَهُدَاةً لِلْمُؤْمِنِينَ وَحُجَجَ اللَّهِ عَلَىٰ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ،




