اللَّهُ أَكْبَرُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ إِلَٰهًا وَاحِدًا أَحَدًا صَمَدًا فَرْدًا حَيًّا قَيُّومًا وَتَرًا دَائِمًا أَبَدًا لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُصْطَفَىٰ وَرَسُولُهُ الْمُجْتَبَىٰ أَرْسَلَهُ بِالْهُدَىٰ وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَىٰ الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ وَيُحَصِّلُ مَا فِي الصُّدُورِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ، سُبْحَانَ مَنْ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ.
اللَّهُ أَكْبَرُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَبَارِكْ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ مُحَمَّدًا وَآلَ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ وَبَارَكْتَ وَرَحِمْتَ وَتَرَحَّمْتَ عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَالَمِينَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ وَعَلَىٰ الْأَئِمَّةِ الْمَعْصُومِينَ وَعَلَىٰ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَعِبَادِكَ الصَّالِحِينَ سُبْحَانَ مَنْ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ.




