وَيُبَخِّرُ الإِمَامَ وَاليَمِينَ وَالشِّمَالَ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ فَتَقُولُ (الجَمَاعَةُ): ﴿فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، (النَّجِيبُ) يَأْخُذُ المِجْمَرَةَ مِنَ النَّقِيبِ بِيَدِهِ اليَمِينِ وَيَدُهُ اليَسَارُ عَلَىٰ صَدْرِهِ مَضْمُومَةٌ عَدَا الإِبْهَامَ وَيُبَخِّرُ النَّقِيبَ وَسَائِرَ الجَمَاعَةِ وَهُوَ يَقُولُ: ﴿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾ فَتَقُولُ (الجَمَاعَةُ): ﴿فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ﴾، ثُمَّ (النَّجِيبُ) يُعْطِي المِجْمَرَةَ لِلنَّقِيبِ، وَهِيَ الدَّوْرَةُ الثَّانِيَةُ، الدَّوْرَةُ الثَّالِثَةُ: يَقُومُ (النَّقِيبُ) وَيَدُهُ اليَمِينُ تَحْمِلُ المِجْمَرَةَ وَيَدُهُ اليَسَارُ عَلَىٰ صَدْرِهِ مَضْمُومَةٌ عَدَا الإِبْهَامَ، وَيُبَخِّرُ الإِمَامَ وَاليَمِينَ وَالشِّمَالَ، وَيَقُولُ (النَّقِيبُ): عَلَىٰ فَضْلِ العَيْنِ وَالمِيمِ وَالسِّينِ، (الإِمَامُ): (ثَمِّرْ لِمَنْ كَانَ هَذَا مِنْ مَالِهِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالقَائِمِ مِنْ رِجَالِهِ) أَوْ يَقُولُ: (قَدَّسَ اللَّهُ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ)، (النَّجِيبُ) يَتَقَدَّمُ وَيَأْخُذُ المِجْمَرَةَ مِنَ النَّقِيبِ وَيَدُهُ اليَمِينُ تَحْمِلُ المِجْمَرَةَ وَيَدُهُ اليَسَارُ عَلَىٰ صَدْرِهِ مَضْمُومَةٌ عَدَا الإِبْهَامَ، وَيُبَخِّرُ النَّقِيبَ وَسَائِرَ الجَمَاعَةِ وَهُوَ يَقُولُ: عَلَىٰ فَضْلِ العَيْنِ وَالمِيمِ وَالسِّينِ، وَتَقُولُ الجَمَاعَةُ: (ثَمِّرْ لِمَنْ كَانَ هَذَا مِنْ مَالِهِ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَالقَائِمِ مِنْ رِجَالِهِ)، أَوْ تَقُولُ الجَمَاعَةُ (قَدَّسَ اللَّهُ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ)، وَبَعْدَ انْتِهَاءِ الدَّوْرَةِ الثَّالِثَةِ يَضَعُ النَّجِيبُ المِجْمَرَةَ أَمَامَ الإِمَامِ وَيُقَبِّلُ يَدَهُ وَيَدَ اليَمِينِ وَالشِّمَالِ وَالنَّجِيبِ، مُلَاحَظَةٌ: فِي عَصْرِنَا تَمَّ إِلْغَاءُ دَوْرِ النَّجِيبِ، وَالنَّقِيبُ هُوَ مَنْ يَقُومُ بِدَوْرِهِ.




