وَجُمْهُورُ أَهْلِ السُّنَّةِ يَجْهَرُونَ بِهَذِهِ الْخُطْبَةِ قَبْلَ الشُّرُوعِ بِالصَّلَاةِ عَلَىٰ الْمَيِّتِ:
سُبْحَانَ خَالِقِ الْأُمَمِ، سُبْحَانَ بَارِئِ النَّسَمِ، سُبْحَانَ مُحْيِي الرِّمَمِ، سُبْحَانَ مَنْ لَا تَأْخُذُهُ عَلَىٰ فَنَاءِ خَلْقِهِ شَفَقَةٌ وَلَا نَدَمٌ، سُبْحَانَ مَنْ تَفَرَّدَ بِالْبَقَاءِ، وَقَهَرَ عِبَادَهُ بِالْمَوْتِ وَالْفَنَاءِ، سُبْحَانَ ذِي الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ، سُبْحَانَ ذِي الْعِزَّةِ وَالْعَظَمَةِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْجَبَرُوتِ، سُبْحَانَ الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ(1).
أَيُّهَا النَّاسُ اعْتَبِرُوا وَلِمِثْلِ هَذَا فَانْتَظِرُوا، لَقَدْ تُوُفِّيَ مِنْكُمْ رَجُلٌ مُسْلِمٌ مُؤْمِنٌ فَقُولُوا بِأَجْمَعِكُمْ رَحِمَهُ اللَّهُ يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ أَحْيَاءً وَأَمْوَاتًا"، ثُمَّ تَنْوِي لِلصَّلَاةِ قَائِلًا: "صَلَاةَ الْجِنَازَةِ يَرْحَمُنِي وَيَرْحَمُكُمُ اللَّهُ ثَلَاثًا.




