لِفَافَةٌ فَوْقَ الْإِزَارِ يُلَفُّ بِهَا تَمَامُ الْبَدَنِ وَالْأَوْلَىٰ كَوْنُهَا بُرْدًا يَمَانِيًّا أَخْضَرَ اللَّوْنِ أَوْ أَحْمَرَ، أَمَّا بَاقِي الْكَفْنِ فَيَكُونُ مِنَ الْقُطْنِ الْأَبْيَضِ.
أَنْ يُجْعَلَ الْقُطْنُ بَيْنَ رِجْلَيْهِ يَسْتُرُ بِهِ الْعَوْرَتَيْنِ، وَيُوضَعُ عَلَيْهِ مِنَ الزَّرِيرَةِ وَأَنْ يُحْشَىٰ دُبُرُهُ وَمِنْخَرَاهُ، أَنْ يُكْتَبَ بِالْأَخْضَرِ عَلَىٰ حَاشِيَةِ الْكَفَنِ: فُلَانٌ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَإِنَّ الْأَئِمَّةَ عَلِيًّا الْمُرْتَضَىٰ وَأَبْنَاءَهُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ ...إِلَىٰ الْإِمَامِ الْحُجَّةِ هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ وَأَوْصِيَاءُ رَسُولِ اللَّهِ، وَإِنَّ الْبَعْثَ حَقٌّ وَالثَّوَابَ وَالْعِقَابَ حَقٌّ.
أَنْ يَجْعَلَ الْمَيِّتُ حَالَ التَّكْفِينِ مُسْتَقْبِلًا الْقِبْلَةَ، وَمِنْ آدَابِ التَّشْيِيعِ الْمَشْيُ خَلْفِ الْجِنَازَةِ، وَتَكْرَارُ التَّكْبِيرِ وَالِاسْتِغْفَارِ.




