وَتَسْكُبُ الْمَاءَ عَلَىٰ فَمِهِ وَتَقُولُ: "اللَّهُمَّ اسْقِهِ مِنْ نَهْرِ الْكَوْثَرِ يَوْمَ الْعَطَشِ الْأَكْبَرِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَصُبَّ الْمَاءَ عَلَىٰ أَنْفِهِ وَقُلْ: "اللَّهُمَّ نَشِّقْهُ رَوَائِحَ الْجَنَّةِ وَنَعِيمَهَا وَخَلِّصْهُ مِنْ هَوْلِ جَهَنَّمَ وَجَحِيمِهَا " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ اغْسِلْ وَجْهَهُ وَقُلْ: "اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ اللَّهُمَّ بَيِّضْ وَجْهَهُ يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ اغْسِلْ يَدَهُ الْيُمْنَىٰ وَقُلْ: "اللَّهُمَّ أَعْطِهِ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ وَلَا تُعْطِهِ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ وَلَا مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ وَحَاسِبْهُ حِسَابًا يَسِيرًا"، وَاسْكُبِ الْمَاءَ عَلَىٰ يَدِهِ الْيُسْرَىٰ وَقُلْ: "اللَّهُمَّ يَسِّرْ وَلَا تُعَسِّرْ"، وَامْسَحْ رَأْسَهُ وَقُلْ: "اللَّهُمَّ أَعْتِقْ شَعْرَهُ وَنَجِّهِ مِنَ النَّارِ يَا عَزِيزُ يَا جَبَّارُ"، ثُمَّ صُبَّ الْمَاءَ عَلَىٰ أُذُنَيْهِ وَقُلْ: "اللَّهُمَّ أَسْمِعْهُ صَوْتَ بِلَالٍ يَوْمَ النِّدَاءِ الْأَكْبَرِ" ثُمَّ طَوِّقْ رَقَبَتَهُ بِصَبِّ الْمَاءِ وَقُلْ: "اللَّهُمَّ أَعْتِقْ رَقَبَتَهُ مِنَ السَّلَاسِلِ وَالْأَغْلَالِ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ".
وَاغْسِلِ الظَّهْرَ وَالْبَطْنَ وَقُلْ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِلرَّحْمَٰنِ فَلَا تَسْمَعُ إِلَّا هَمْسًا يَوْمَئِذٍ لَّا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَٰنُ وَرَضِيَ لَهُ قَوْلًا﴾(1) "اللَّهُمَّ اشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَنَوِّرْهُ بِالْإِيمَانِ"، وَصُبَّ الْمَاءَ عَلَىٰ رِجْلِهِ الْيُمْنَىٰ وَقُلْ: "اللَّهُمَّ مَشِّهِ عَلَىٰ طَاعَتِكَ وَلَا تَمْشِهِ عَلَىٰ مَعْصِيَتِكَ وَاجْعَلْ رِضْوَانَكَ دَلِيلًا لَهُ" ثُمَّ صُبَّ الْمَاءَ عَلَىٰ رِجْلِهِ الْيُسْرَىٰ وَقُلْ: "اللَّهُمَّ يَسِّرْ وَلَا تُعَسِّرْ، الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَىٰ هَذَا الْمَاءِ الطَّاهِرِ وَالْوُضُوءِ عَلَىٰ سَبِيلِ الْهِدَايَةِ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ.




