يَقُولُ الْعَرِيسُ: "زَوِّجْنِي مُوَكِّلَتَكَ(1) "فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ" عَلَىٰ سُنَّةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَعَلَىٰ نَهْجِ آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ عَلَىٰ مَهْرٍ مُعَجَّلٍ قَدْرُهُ، وَمُؤَجَّلٍ وَقَدْرُهُ" فَيَقُولُ وَكِيلُ الْعَرُوسِ: "زَوَّجْتُكَ مُوَكِّلَتِي فُلَانَةَ بِنْتَ فُلَانٍ، طَوْعًا لَا كُرْهًا، عَلَىٰ سُنَّةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَنَهْجِ آلِ بَيْتِهِ عَلَىٰ مَهْرٍ مُعَجَّلٍ قَدْرُهُ، وَمُؤَجَّلٍ وَقَدْرُهُ"، قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿فَلَمَّا قَضَىٰ زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَىٰ الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا﴾(2)"، اللَّهُمَّ اجْعَلِ اجْتِمَاعَهُمَا سُرُورًا وَفَرَحًا وَتَوْفِيقًا وَرَحْمَةً مِنَ اللَّهِ تَعَالَىٰ، وَتُقْرَأُ الْفَاتِحَةُ لِصَاحِبِ الشَّرِيعَةِ الْغَرَّاءِ وَالدُّعَاءُ لِلْعَرُوسَيْنِ بِالتَّوْفِيقِ وَالسَّعَادَةِ وَالذُّرِّيَّةِ الصَّالِحَةِ، وَيُمْكِنُ بَدَلًا مِنْ ذَلِكَ أَنْ تُقْرَأَ الْفَاتِحَةُ الْمَوْجُودَةُ فِي آخِرِ فَاتِحَةِ الْخُطْبَةِ.
1وَإِنْ كَانَ الكَلَامُ لِلْعَرُوسِ مُبَاشَرَةً، يَقُولُ لَهَا العَرِيسُ زَوِّجِينِي نَفْسَكِ عَلَىٰ سُنَّةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَعَلَىٰ نَهْجِ آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ عَلَىٰ مَهْرٍ مُعَجَّلٍ قَدْرُهُ، وَمُؤَجَّلٍ وَقَدْرُهُ، فَتَقُولُ العَرُوسُ لِلْعَرِيسِ زَوَّجْتُكَ نَفْسِي عَلَىٰ سُنَّةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَعَلَىٰ نَهْجِ آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ عَلَىٰ مَهْرٍ مُعَجَّلٍ قَدْرُهُ، وَمُؤَجَّلٍ وَقَدْرُهُ.
2سورة الاحزاب – الاية 37




