وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَىٰ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ الَّذِي قَالَ: "النِّكَاحُ سُنَّتِي وَسُنَّةُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِي فَقَدْ رَغِبَ عَنِّي"، وَقَالَ: "يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصِّيَامِ"، وَقَالَ: "مَنْ تَزَوَّجَ حَفِظَ نِصْفَ دِينِهِ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ بِالنِّصْفِ الْآخَرِ"، وَقَالَ: "لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الْإِسْلَامِ"، وَقَالَ: "تَنَاكَحُوا وَتَنَاسَلُوا أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ [ وَلَوْ بِالسِّقْطِ ]"(1)، وَقَالَ: "تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنَّنِي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ"، وَمَا سَبَبُ اجْتِمَاعِنَا إِلَّا لِإِحْيَاءِ سُنَّةِ نَبِيِّنَا فَالْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحَلَّ النِّكَاحَ وَحَرَّمَ السِّفَاحَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مَا أَظْلَمَ لَيْلٌ وَأَضَاءَ صَبَاحٌ، وَاتِّبَاعًا لِلسُّنَّةِ الشَّرِيفَةِ وَتَبَرُّكًا بِذِكْرِ اللَّهِ وَالْقُرْآنِ الْكَرِيمِ أَعْقِدُ هَذَا الْعَقْدَ الْمُبَارَكَ،
1فِي نُسَخٍ: [وَالدِّينِ، وَقَدْ وَرَدَ فِي الحَاوِي فِي الفَصْلِ الثَّالِثِ: تَنَاكَحُوا وَتَنَاسَلُوا أُبَاهِي بِكُمُ الْأُمَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَوْ بِالسِّقْطِ]




