مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 319 من 365

٤ الْبَخُورُ: وَيُوضَعُ عَلَىٰ يَسَارِ الْخَمْرَةِ وَهِيَ رَمْزٌ إِلَىٰ الرُّتْبَةِ الثَّانِيَةِ الَّتِي هِيَ الِاسْمُ الْأَعْظَمُ، ٥ الْخَمْرَةُ: تَرْمُزُ إِلَىٰ وُجُودِ الذَّاتِ الْعَلِيَّةِ، وَمِنْ تَعَالِيمِهَا أَنَّهَا يَجِبُ أَنْ تُمْزَجَ بِالْمَاءِ لِئَلَّا يُخِلَّ الْعَقْلَ وَسُمِّيَتْ خَمْرَةً لِأَنَّهَا تُخَامِرُ الْأَرْوَاحَ وَالْعُقُولَ فَتُسَكِّرُهَا بِمَعْرِفَتِهَا،(1) أَمَّا الصُّوَرُ الْحِسِّيَّةُ النَّاطِقَةُ وَهِيَ: الْإِمَامُ الْيَمِينُ الشِّمَالُ النَّقِيبُ النَّجِيبُ(2).

الْإِمَامُ: رَمْزٌ عَلَىٰ الرَّسُولِ عَزَّ عِزُّهُ الَّذِي أَوْجَبَ اللَّهُ طَاعَتَهُ، وَلَا تَجُوزُ لِلْجَمَاعَةِ أَنْ تَخْلُوَ مِنْ إِمَامٍ يَعْتَمِدُونَ عَلَيْهِ، يُحَلِّلُونَ مَا حَلَّلَ وَيُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ، وَجَاءَ أَيْضًا أَنَّ إِمَامَ الْجَمَاعَةِ نَبِيُّهَا.

الْيَمِينُ: رَمْزٌ إِلَىٰ رُتْبَةِ الْبَابِ الْأَكْرَمِ الَّذِي عَنْ يَدِهِ مَدَدُ الْعَالَمَيْنِ الْعُلْوِيِّ وَالسُّفْلِيِّ.

الشِّمَالُ: رَمْزٌ إِلَىٰ رُتْبَةِ الْيَتِيمِ الْأَكْبَرِ الَّذِي قَامَ بِالْخِدْمَةِ بَيْنَ يَدَيِ الْبَابِ وَالِاسْمِ وَالْمَعْنَىٰ.

النَّقِيبُ: رَمْزٌ إِلَىٰ أَوَّلِ رُتْبَةٍ مِنْ رُتَبِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ وَأَخْذِهِمُ الْمَدَدَ الْجَارِيَ عَنِ الْأَيْتَامِ وَإِعْطَائِهِمْ لِمَنْ دُونَهُمْ.

النَّجِيبُ: رَمْزٌ إِلَىٰ الرُّتْبَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ رُتَبِ الْعَالَمِ الْكَبِيرِ وَهِيَ الَّتِي تَتَلَقَّىٰ الْمَدَدَ الْجَارِيَ مِنَ الْمَعْنَىٰ إِلَىٰ الِاسْمِ إِلَىٰ الْبَابِ إِلَىٰ الْيَتِيمِ إِلَىٰ النَّقِيبِ إِلَىٰ النَّجِيبِ إِلَىٰ أَهْلِ الْمَرَاتِبِ حَتَّىٰ إِلَىٰ عَالَمِ الْبَشَرِ.

الهوامش

1يَقُولُ الشَّابُّ الثِّقَةُ فِي الحَاوِي فِي المَسْأَلَةِ ٦٦ ص ٥٢: "وَلَا تَجُوزُ الصَّلَاةُ بِغَيْرِ عَبْدِ النُّورِ".
2حَالِيًّا عِنْدَنَا وَفِي مَنَاطِقِنَا تَمَّ إِلْغَاءُ دَوْرِ النَّجِيبِ وَالِاكْتِفَاءُ بِالنَّقِيبِ!!!
الصفحة 319 من 365