وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا، لَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا نَظِيرَ، وَلَا عَوْنَ وَلَا ظَهِيرَ، وَلَا شَبِيهَ وَلَا مَثِيلَ، هُوَ الْأَوَّلُ بِلَا مِثَالٍ وَلَا بِدَايَةٍ، وَالْآخَرُ بِلَا فَنَاءٍ وَلَا زَوَالٍ وَلَا نِهَايَةٍ، الظَّاهِرُ بِالْآيَاتِ الْبَاطِنُ بِالْكَائِنَاتِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا هُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفِهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، الْخِ ﴿الْبَابُ الثَّانِي الْمِصْرِيَّةُ﴾.
الرُّمُوزُ وَالتَّعْرِيفَاتُ
لَا بُدَّ مِنْ ذِكْرِ الْأَدَوَاتِ الْحِسِّيَّةِ لِقِيَامِ الصَّلَاةِ التَّامَّةِ الَّتِي تُقَامُ بِطِيبٍ وَهِيَ: الرَّيْحَانُ الْمَاءُ الطِّيبُ الْبَخُورُ الْخَمْرَةُ، ١ الرَّيْحَانُ: هُوَ رَمْزٌ إِلَىٰ مَعْرِفَةِ الْأَيْتَامِ، ٢ الْمَاءُ: رَمْزٌ إِلَىٰ رُتْبَةِ الْبَابِ الَّذِي مِنْهُ الْحَيَاةُ، ٣ الطِّيبُ: الَّذِي يُمْزَجُ بِالْمَاءِ وَهُوَ رَمْزٌ إِلَىٰ وُصُولِ هَذِهِ الْمَعْرِفَةِ إِلَىٰ الْمَرَاتِبِ الْعُلْوِيَّةِ وَالسُّفْلِيَّةِ مِنَ الْيَتِيمِ عَنِ الْبَابِ وَإِنَّ كُلَّ رُتْبَةٍ تَمُدُّ الرُّتْبَةَ الَّتِي هِيَ دُونَهَا، فَتَمْتَزِجُ تِلْكَ الرُّتَبُ بِمَعْرِفَةِ اللَّهِ كَمَا يَمْتَزِجُ الْمَاءُ بِهَذَا الطِّيبِ وَالْمَعْرِفَةُ هِيَ حَيَاةُ الْأَرْوَاحِ عَنْ طَرِيقِ الْبَابِ،




