أَلَا إِنَّ عَلِيًّا بَارِئُكُمْ فَاعْرِفُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا إِلَٰهُكُمْ فَاتَّقُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مُعَاقِبُكُمْ فَخَافُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا شَاهِدُكُمْ وَقَائِدُكُمْ وَسَائِقُكُمْ فَاحْذَرُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا حَاكِمُكُمْ فَاعْلَمُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا حَافِظُكُمْ فَارْغَبُوا إِلَيْهِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا رَازِقُكُمْ فَاسْأَلُوهُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا صَاحِبُ الْعَرْشِ وَلَهُ أَسْلَمَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَىٰ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَنَجْوَاكُمْ وَيَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ أَلَا إِنَّ عَلِيًّا رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ يُحْيِي وَيُمِيتُ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الْأَوَّلِينَ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ لَهُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا قَابِضُ الْأَرْوَاحِ وَإِلَيْهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ، أَلَا إِنَّ الْمُؤْمِنَ مَنْ آمَنَ بِهِ وَقَبِلَ وِلَايَتَهُ، أَلَا إِنَّ الْمُسْلِمَ مَنْ أَسْلَمَ لَهُ بِالْحَقِيقَةِ فِي مَعْرِفَتِهِ، أَلَا إِنَّ الشَّهِيدَ مَنْ شَهِدَ لَهُ بِالرُّبُوبِيَّةِ وَأَقَرَّ لَهُ بِالْوَحْدَانِيَّةِ، أَلَا إِنَّ عَلِيًّا مَنْ تَنَالُهُ رَحْمَتُهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا، أَلَا إِنَّ الْمَغْفُورَ لَهُ مَنْ غَفَرَ لَهُ عَلِيٌّ، أَلَا إِنَّهُ لَا مَهْرَبَ مِنْهُ إِلَّا إِلَيْهِ أَلَا إِنَّ عَلِيًّا لَا يُحَدُّ وَلَا يُوصَفُ وَلَا يُنْعَتُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا،




