التَّوْجِيهُ(1) نَمُوذَجُ(3):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا، وَتَعَالَىٰ اللَّهُ مَلِكًا جَبَّارًا قَهَّارًا قَوِيًّا قَدِيرًا.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ بِإِشَارَتِي هَذِهِ فِي صَلَاتِي إِلَيْكَ عَنَيْتُ، وَلِمَشِيئَتِكَ الْإِلَٰهِيَّةِ الْمُشْرِقَةِ كَمِثَالِ الْمَشِيئَةِ الِاسْمِيَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ تَوَجَّهْتُ، وَلِفِطْرَتِكَ الْأَزَلِيَّةِ الْفَائِضَةِ عَنْهَا الْفِطْرَةُ الْأَبَدِيَّةُ الْفَاطِرِيَّةُ قَصَدْتُ وَبِعِلْمِكَ الْإِلَٰهِيِّ الْمُسَفَّرِ كَمِثَالِ الْعِلْمِ الْكَوْنِيِّ الْحَسَنِيِّ آمَنْتُ، وَبِقُدْرَتِكَ الْقَوِيَّةِ اللَّائِحَةِ كَمِثَالِ الْقُدْرَةِ الْحُسَيْنِيَّةِ صَدَقْتُ، وَلِلُطْفِكَ يَا خَفِيَّ الْأَلْطَافِ الْتَجَأْتُ وَصَلَاتِي مَعْرِفَةُ الْمَثَانِي، وَتَوْحِيدِي لِمَعْنَىٰ الْمَعَانِي رَبِّ الْمَثَانِي، وَنُسُكِي طَاعَةُ الْأَزَلِ وَمَعْرِفَةُ الْقَدِيمِ الَّذِي لَمْ يَزَلْ، وَمَحْيَايَ رُوحُ الْقُدْسِ الْحَيَاةُ، وَمَمَاتِي الْإِقْرَارُ بِالرَّجَعَاتِ، بِإِثْبَاتِ الْمُخْتَصِّينَ، وَإِخْلَاصِ الْمُخْلِصِينَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ الْعَلِيَّ الْعَظِيمَ.




