الْقِسْمُ الرَّابِعُ: الصَّلَاةُ الْحَلَبِيَّةُ
التَّوْجِيهُ(1) نَمُوذَجٌ(٢):
بِسْمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
بِاسْمِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ، الْمَعْنَىٰ الْأَزَلِ الْقَدِيمِ، بِاسْمِ مَنْ مَعَالِمُهُ وَدَلَائِلُهُ وَشَعَائِرُهُ وَرَسَائِلُهُ وَأَنْوَارُهُ وَآيَاتُهُ وَأَسْمَاؤُهُ وَصِفَاتُهُ لَا تُمْحَىٰ، بِاسْمِ الْفَاعِلِ وَإِنْ بَدَا كَمَفْعُولٍ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَىٰ الْجِهَةِ الْعَلِيَّةِ، وَالْمَشِيئَةِ الْأَبَدِيَّةِ، وَالْكَلِمَةِ الْمَعْنَوِيَّةِ، وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَىٰ فَاءِ الطَّمِيسِ، وَمَحَلِّ التَّقْدِيسِ حِجَابِ التَّلْبِيسِ، وَإِشْرَاقِ الشُّمُوسِ، وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَىٰ حَاءِ الْحَمْدِ، وَصِرَاطِ الرُّشْدِ، وَعَرْشِ الْمَجْدِ، وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَىٰ ثَانِيهِ فِي رُتْبَتِهِ، وَكُنْهِهِ فِي حَقِيقَتِهِ، وَسَمِيِّهِ فِي دَعْوَتِهِ وَشَهِيدِهِ فِي أُمَّتِهِ وَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَىٰ الْأَمْرِ الْوَفِيِّ، وَالسَّبِيلِ الْخَفِيِّ، وَالصِّرَاطِ السَّوِيِّ، وَالسِّرِّ الْخَفِيِّ صَلَاتِي مَعْرِفَةٌ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، إِلَٰهِ الْعَالَمِينَ مَوْلَايَ الْأَنْزَعِ الْبُطَيْنِ، عَلِيَّ أَمِيرِ(2) الْمُؤْمِنِينَ.




