وَإِنِّي أَحْمَدُ مِنْ حَمْدِهِ جَدِّي الْخُصَيْبِيَّ، وَأَذُمُّ مِنْ نَمِّهِ، وَأَقْتَفِي أَثَرَهُ وَسُنَّتَهُ فِي جَمِيعِ الْخِصَالِ الَّتِي بَيَّنَهَا وَأَوْضَحَهَا، وَإِنِّي وَلِيٌّ لِوَصِيِّهِ وَوَلَدِهِ الشَّيْخِ الثِّقَةِ أَبِي الْحُسَيْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْجِلِّيِّ، أَدِينُ بِدِينِهِ وَأَهْتَدِي بِهَدْيِهِ"، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الْفَصْلِ مِنَ الْمُذَاكَرَةِ بِقُدْرَتِكَ الْقَاهِرَةِ، وَعَظَمَتِكَ الْبَاهِرَةِ، وَشَمْسِكَ الزَّاهِرَةِ، وَبِحَقِّكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ يَا جَبَّارَ الْجَبَابِرَةِ، وَقَيُّومَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، أَنْ تَدْفَعَ عَنَّا الْبَلَاءَ وَالْمَضَرَّةَ، وَأَنْ تَجْعَلَ نِعْمَتَكَ عَلَيْنَا وَافِرَةً، وَقَدِّسْ وَارْحَمْ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ الطَّاهِرَةَ، يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




