اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذَا الشَّاهِدِ وَمَا فِيهِ، وَبِحَقِّ الْبَابِ وَمَنْ يَلِيهِ، وَبِحَقِّ اللَّوْحِ وَمَا يُسَطَّرُ فِيهِ وَبِحَقِّ يَوْمِكَ هَذَا وَالشَّخْصِ الْمُوَكَّلِ فِيهِ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الْعَظِيمِ وَمَنْزِلَتِهِ عِنْدَ بَارِيهِ، إِلَٰهِي يَا أَصْحَابَ هَذَا الْخَيْرِ وَهَذَا الْإِحْسَانِ رِزْقُكُمْ يُبَارَكُ فِيهِ، وَكُلُّ مَرِيضٍ لَكُمْ يُشْفَىٰ وَكُلُّ ذَنْبٍ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ يُمْحَىٰ، وَكُلُّ دَيْنٍ عَلَيْنَا وَعَلَيْكُمْ يُوفَّىٰ، وَقَدِّسِ اللَّهُمَّ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فِي سَائِرِ التَّوَاجِيهِ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.
فَصْلُ الْمُذَاكَرَةِ(1) فَصْلُ الْمُذَاكَرَةِ نُمُوذَجٌ(2)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
وَلَمَّا ذَكَرْنَا مَا تَفَضَّلَ اللَّهُ عَلَيْنَا بِهِ مِنْ مَعْرِفَةِ الْحَقِّ وَآلِهِ، وَهِيَ الْأُبُوَّةُ مِنْ شَيْخِنَا وَسَيِّدِنَا أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْخُصَيْبِيِّ نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ وَهِيَ شُعْبَةٌ مِنْ شُعَبِ الْبَيْتِ الشُّعَيْبِيِّ، ذَلِكَ الْبَيْتُ الْجَلِيلُ الشَّامِخُ وَمَعْدِنُ الشَّرَفِ الْأَصِيلُ الْبَاذِخُ فَإِنَّنِي أَذْكُرُ السَّبَبَ فِي ذَلِكَ.




