وَمِنْ قَوْلِهِ تَعَالَىٰ فِي التَّوْرَاةِ: "أَيَطْرُقُ عَبْدِي بَابَ غَيْرِي بِالْكُفْرِ وَبَابِي مَفْتُوحٌ لِمَنْ دَعَانِي، أَبَخِيلٌ أَنَا فَيُبَخِّلُنِي عَبْدِي، أَوْ قَلِيلُ ذَاتِ يَدِي فَيَسْأَلُ غَيْرِي، بِي حَلَفْتُ لَأَقْطَعَنَّ أَمَلَ كُلِّ مَنْ أَمَّلَ غَيْرِي بِالْيَأْسِ وَلَأُلْبِسَنَّهُ ثَوْبَ الْمَذَلَّةِ وَالْمَهَانَةِ بَيْنَ النَّاسِ"، وَقَالَ تَعَالَىٰ فِي الْإِنْجِيلِ: "أَنَا الْحَيُّ الَّذِي لَا أَمُوتُ اعْرِفْنِي حَقَّ مَعْرِفَتِي أَجْعَلْكَ حَيًّا لَا تَمُوتُ"، وَقَالَ فِي التَّوْرَاةِ أَيْضًا: "أَنَا الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنَا مُفْقِرُ الزُّنَاةِ وَتَارِكُ تَارِكِ الصَّلَاةَ بِالْعَشِيِّ وَالْغَدَاةِ"، وَقَالَ تَعَالَىٰ فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ:﴿هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾(1).
وَقَالَ تَعَالَىٰ عَلَىٰ لِسَانِ مُوسَىٰ عَزَّ عِزُّهُ: قَالَ ﴿رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي هَارُونَ أَخِي اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا﴾(2)، وَشَوَاهِدُ وَآيَاتٌ فِي الْقُرْآنِ مِثْلُ هَذَا كَثِيرٌ تَدُلُّ عَلَىٰ مَعْرِفَةِ الْمَعْنَىٰ وَالِاسْمِ وَالْبَابِ،




