وَأَظْهَرَ خَمْسًا: الْأَكْلَ وَالشُّرْبَ وَالْغَائِطَ وَالْبَوْلَ وَالْجَنَابَةَ وَهُوَ أَجَلُّ مِنْ أَنْ يَكُونَ فِيهِ أَوْ لَهُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الثَّلَاثِ خَمْسَاتٍ وَلَكِنَّهُ أَظْهَرَهَا إِينَاسًا لِخَلْقِهِ وَلُطْفًا لَهُمْ وَرِفْقًا بِهِمْ، وَهُوَ تَعَالَىٰ شَأْنُهُ مُنَزَّهٌ عَنْ رُؤْيَةِ الْأَعْيُنِ الشَّحْمِيَّةِ وَقِيَاسَاتِ الْعُقُولِ الْبَشَرِيَّةِ عَلَىٰ عَظِيمٍ"، اللَّهُمَّ بِحَقِّ هَذَا الشَّاهِدِ مِنْ رِسَالَةِ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ، وَبِحَقِّ مَا حَوَتْهُ مِنْ خَالِصِ التَّوْحِيدِ لِذَاتِكَ يَا عَظِيمَ الشَّانِ بِحَقِّ تَلَامِيذِهِ الْوَاحِدِ وَخَمْسِينَ الْمُتَمَسِّكِينَ بِالْوَلَايَةِ فِي صِدْقِ الْإِيمَانِ، وَبِحَقِّ الْبَابِ الْأَكْرَمِ سَلْمَانَ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الْعَدْنَانِ، وَبِفَضْلِ إِشَارَتِهِ يَا رَؤُوفُ يَا رَحْمَنُ يَا رَبِّ تَصْرِفُ عَنَّا الْبَلَاءَ وَالْأَحْزَانَ، وَثَبِّتْنَا عَلَىٰ مَا نَصَّهُ فِي الرِّسَالَةِ وَالدِّيوَانِ مِنْ مَحْضِ الْمَعْرِفَةِ وَالتَّوْحِيدِ بِالْحُجَّةِ وَالْبُرْهَانِ، وَتَرْزُقُنَا الْأَمْنَ وَالْأَمَانَ، وَتُجِيرُنَا مِنْ شَقَاءِ الْقُمْصَانِ، وَعَذَابِ النِّيرَانِ، وَتُجِيرُنَا مِنْ أَذَىٰ أَهْلِ الزُّورِ وَالْبُهْتَانِ، وَشَرِّ أَهْلِ الْكُفْرِ وَالطُّغْيَانِ، يَا رَبِّ تَحْفَظُ لَنَا الْغِلْمَانَ وَاخْلُفْ وَبَارِكْ لِأَصْحَابِ هَذَا الْقُرْبَانِ وَقَدِّسْ أَهْلَ هَذَا السِّرِّ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ فِي سَائِرِ الْبُلْدَانِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




