وَبِحَقِّ الاِثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبٍ، وَبِحَقِّ الثَّمَانِيَةِ وَعِشْرِينَ نَجِيبٍ وَبِحَقِّ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ الحَبِيبِ، وَبِحَقِّ الحُسَيْنِ بْنِ حَمْدَانَ الخُصَيْبِيِّ، وَبِحَقِّكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ يَا حَسِيبُ، يَا سَمِيعُ يَا مُجِيبُ، يَا مَنْ رَدَدْتَ لَكَ الشَّمْسَ مِنْ بَعْدِ المَغِيبِ، أَنَّكَ يَا مَوْلَايَ تَدْفَعُ عَنَّا وَعَنِ إِخْوَانِنَا المُؤْمِنِينَ الحَاضِرِينَ وَالغَائِبِينَ جَمِيعَ الهَمِّ وَالغَمِّ وَالبَلَا وَالتَّنْكِيبِ، وَتُخْلِفُ وَتُبَارِكُ يَا مَوْلَايَ لِأَصْحَابِ هَذَا الخَيْرِ وَهَذَا الطِّيبِ وَتُقَدِّسُ وَتَرْحَمُ أَرْوَاحَ المُؤْمِنِينَ البَعِيدِ مِنْهُمْ وَالقَرِيبِ، يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، يَا أَمِيرَ النَّحْلِ، يَا عَلِيُّ، يَا عَظِيمُ.
ثُمَّ يُمْزَجُ الكُوبُ بِمَاءِ الطِّيبِ لِلتَّبَرُّكِ وَيُصَبُّ المَاءُ المَمْزُوجُ عَلَىٰ يَدِ الإِمَامِ وَهُوَ يَقْرَأُ قَوْلَهُ تَعَالَىٰ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَىٰ الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَىٰ الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَىٰ الْكَعْبَيْنِ وَإِن كُنتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا﴾(1).




