الطَّالِبُ مُرَدِّدًا مَعَ النَّقِيبِ: "اكْفُلُونِي يَا إِخْوَانِي الِاثْنَيْنِ عَلَىٰ سِرِّ اللَّهِ وَأَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِنْ خَطِيئَتِي وَخَطِيئَتِي لَازِمَةٌ عُنُقِي"، الْكَفِيلَانِ: "كَفَلْنَاكَ وَكَفَلْنَا كَفَالَتَكَ اشْرَبْ سِرَّنَا بِرِضَانَا وَاخْتِيَارِنَا"، الْإِمَامُ: "الْكُفَلَاءُ يَمُوتُونَ وَلَا يَبْقَىٰ إِلَّا الْحَيُّ الْقَيُّومُ الَّذِي لَا يَمُوتُ، نُرِيدُ مِنْكَ مِائَةَ يَمِينٍ عَلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ فَهَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِحَلْفِ الْيَمِينِ؟" الطَّالِبُ مُرَدِّدًا مَعَ النَّقِيبِ: "الْقَانُونُ يَا سَيِّدِي الشَّيْخَ فِي قَالِبٍ وَاحِدٍ يَتْلُوهُ ثَانِيهِ إِلَىٰ الثَّمَانِينَ لَمْ تَنْقُصْ وَلَمْ تَزِدْ" الْإِمَامُ: "حَسَنًا نُرِيدُ ثَمَانِينَ يَمِينًا عَلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ فَهَلْ أَنْتَ مُسْتَعِدٌّ لِذَلِكَ؟"، الطَّالِبُ: "نَعَمْ مُسْتَعِدٌّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ"، ثُمَّ يَحْضُرُ الْقُرْآنَ الْعَظِيمَ وَيُقَدِّمُهُ الطَّالِبُ لِلْإِمَامِ قَائِلًا: "تَفَضَّلْ يَا سَيِّدِي حَلِّفْنِي عَلَىٰ كِتَابِ اللَّهِ كَمَا حَلَّفُوكَ أَسْيَادُكَ"، وَهَذِهِ صُورَةُ الْيَمِينِ: "أَوَّلُ يَمِينٍ بِاللَّهِ، وَثَانِي يَمِينٍ بِاللَّهِ، وَثَالِثُ يَمِينٍ بِاللَّهِ وَعَاشِرُ يَمِينٍ بِاللَّهِ، وَعِشْرُونَ يَمِينًا بِاللَّهِ، وَثَلَاثُونَ يَمِينًا بِاللَّهِ، وَأَرْبَعُونَ يَمِينًا بِاللَّهِ"، ثُمَّ يَقُومُ الْإِمَامُ وَالتِّلْمِيذُ وُقُوفًا وَيُتَابِعُ الْإِمَامَ: "خَمْسُونَ يَمِينًا بِاللَّهِ سِتُّونَ يَمِينًا بِاللَّهِ، وَسَبْعُونَ يَمِينًا بِاللَّهِ، وَثَمَانُونَ يَمِينًا بِاللَّهِ، أَرْبَعُونَ مِنْ قِيَامٍ وَأَرْبَعُونَ مِنْ قُعُودٍ، أَنَّ السِّرَّ الَّذِي سَيُلْقِيهِ إِلَيَّ سَيِّدِي الشَّيْخِ بَهَاءُ فُلَانِ الدِّينِ، لَا أَبُوحُ بِهِ وَلَا أُذِيعُهُ وَلَا أَبِيعُهُ وَلَا أَقُولُهُ لِأَحَدٍ مِنْ سَائِرِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا لِأَخٍ مِنْ إِخْوَانِي يُبَادِينِي قَبْلَ أَنْ أُبَادِيَهُ وَاللَّهُ عَلَىٰ مَا أَقُولُ وَكِيلٌ وَشَهِيدٌ"، ثُمَّ يُقَبِّلُ الطَّالِبُ يَدَ الْإِمَامِ وَالسَّيِّدِ،




