وَأَنْتَ يَا مَوْلَايَ وَلِيُّ النِّعَمِ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَمُنْزِلُ النِّقَمِ عَلَىٰ الْكَافِرِينَ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَىٰ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَىٰ نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَىٰ بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ "ثُمَّ يَرْفَعُ الْمَنْدِيلَ عَنْ يَدَيْهِمَا وَهُوَ يَقُولُ: قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ﴾، ثُمَّ يَأْمُرُهُ أَنْ يُقَبِّلَ يَدَ سَيِّدِهِ، وَبَعْدَ ذَلِكَ يَقِفُ التِّلْمِيذُ تَحْتَ يَسَارِ السَّيِّدِ، وَيَقُولُ اَلسَّيِّدُ: "إِخْوَانِي وَأَسْيَادِي وَقَفْتُ بَيْنَ أَسْيَادٍ أَمْثَالِكُمْ، وَأَخَذُوا عَلَيَّ الْعُهُودَ وَالْمَوَاثِيقَ أَنْ لَا أَبُوحَ بِسِرِّ اللَّهِ تَعَالَىٰ إِلَّا لِأَخٍ مِنْ إِخْوَانِي يُبَادِينِي قَبْلَ أَنْ أُبَادِيَهُ، فَهَلْ تَأْذَنُونَ لِي بِالْفَتْحِ عَلَىٰ هَذَا التِّلْمِيذِ؟" الْإِمَامُ: ﴿فَإِنْ آنَسْتُم مِّنْهُمْ رُشْدًا فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ﴾.
فَيُعَلِّمُهُ السَّيِّدُ الْبَرَاءَةَ، وَيُلْقِي عَلَيْهِ أَحْرُفَ السَّمَاعِ حَرْفًا حَرْفًا، وَيَسْقِيهِ عَلَىٰ كُلِّ حَرْفٍ جُرْعَةً، إِلَىٰ تَمَامِ الثَّلَاثَةِ أَحْرُفٍ عَلَىٰ الشَّكْلِ التَّالِي: يَبْدَأُ السَّيِّدُ بِشَرْحِ الْوَلَاءِ وَالْبَرَاءِ وَكَيْفَ يَسْتَحِقُّونَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ اللَّعْنَةَ حَتَّىٰ يَقُولَ السَّيِّدُ هُوَ نُطْقُهَا بِالْحَقِّ وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ بِالْحَقِّ، ثُمَّ يَقُولُ السَّيِّدُ لِلتِّلْمِيذِ: رَدِّدْ مَعِي، أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا، اللَّهُمَّ طَهِّرْنَا مِنْهُمْ عَلَىٰ فَضْلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، سِرُّ عَقْدِ ﴿عَ﴾ اشْرَبْ سِرَّ الْعَيْنِ عَلَىٰ فَضْلِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ، سِرُّ عَقْدِ ﴿عَ م﴾




