وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ مِنْهُ السَّلَامُ: "أَنَّ الرَّسُولَ عَزَّ عِزُّهُ أَمَرَ أَنْ يَسْتَشْرِفُوا الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ"، وَهَذَا يَدُلُّ عَلَىٰ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ تَكُونَ أُذُنُهَا سَلِيمَةً، وَعَيْنُهَا سَلِيمَةً، وَكُلَّمَا كَانَتْ أَكْمَلَ فَهَذَا أَفْضَلُ.
قَالَ الْإِمَامُ الصَّادِقُ عَزَّ عِزُّهُ: "لَا يَذْبَحُ لَكَ الْيَهُودِيُّ وَلَا النَّصْرَانِيُّ أُضْحِيَتَكَ".
رِسَالَةُ دُخُولِ التَّلَامِيذِ:
أَوَّلًا: شُرْبُ السَّارِّ، يَدْخُلُ التِّلْمِيذُ فَيُطَيِّبُ لَهُ النَّقِيبُ(١)، وَيُلْثِمُهُ الْأَرْضَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يُوقِفُهُ بَيْنَ يَدَيِ الْجَمَاعَةِ وَيُلَقِّنُ النَّقِيبُ التِّلْمِيذَ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ: "أَسْعَدَ اللَّهُ صَبَاحَكُمْ يَا سَادَةً وَمَسَاكُمْ بِالرِّضَىٰ وَالسَّعَادَةِ، إِخْوَانِي وَأَسْيَادِي أُرِيدُ أَنْ أَخْتَارَ مِنْكُمْ سَيِّدًا عَلَىٰ حَسَبِ الْإِرَادَةِ، وَأَنْتُمْ يَا مُؤْمِنُونَ أَهْلَ الْهُدَىٰ وَالْيَقِينِ" الْإِمَامُ: "نِعْمَ الدُّخُولُ فِي شَرِيعَةِ الرَّسُولِ، مَنْ تَخْتَارُ سَيِّدًا؟" التِّلْمِيذُ: "سَيِّدِي الشَّيْخَ " فُلَانٌ ""، فَيُنَاوِلُهُ الْكَأْسَ وَيُرَدِّدُ التِّلْمِيذُ وَرَاءَ النَّقِيبِ: "سِرَّكَ يَا سَيِّدِي الشَّيْخَ" فَيَقُولُ السَّيِّدُ: "اشْرَبْ سَارِي وَأَسْرَارِي بِرِضَايَ وَاخْتِيَارِي" ثُمَّ يُقَبِّلُ يَدَ سَيِّدِهِ وَيَخْرُجُ.




