تَلْبِيَةُ كَاظِمِيَّةَ(1):
رُوِيَ عَنِ الْإِمَامِ مُوسَىٰ الْكَاظِمِ عَلَيْنَا سَلَامُهُ مَنْ لَبَّىٰ فِي هَذِهِ التَّلْبِيَةِ كَانَ مِنَ الْفَائِزِينَ، قِيلَ لَهُ: مَا هَذِهِ التَّلْبِيَةُ يَا سَيِّدِي؟، قَالَ: تَقُولُ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا مَوْلَايَ ٣ مَرَّاتٍ، لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ دَاعِيًا مُسْتَمِعًا جَلِيلًا وَمُنَادِيًا عَظِيمًا، أَشْهَدُ أَنَّ السَّمَاوَاتِ لَمْ تُظِلَّكَ وَالْأَرْضِينَ لَمْ تُقِلْكَ سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ عَنْ مُلَاحَظَةِ الْأَبْصَارِ، فِي الْإِدْرَاكِ وَعَنْ مُلَامَسَةِ الْأَبْشَارِ، وَسَكَنِ الدَّارِ، وَعَنْ وَلَدٍ وَوَالِدٍ، وَإِحْصَارِ الْمُشَاهِدِ، وَإِعْدَامِ الْجَاحِدِ، صَدَقْتَ أَنْتَ أَنْتَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ وَصَدَقَ أَنْبِيَاؤُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَكَذَبَ أَعْدَاؤُكَ الْجَاحِدُونَ، أَشْهَدُ أَنَّكَ لَسْتَ أَنْتَ اسْمَكَ، بَلِ اسْمُكَ أَنْتَ(2)، وَلَمْ يَكُنْ نَفْسَكَ، بَلْ أَقَمْتَهُ لِلْوُصُولِ إِلَيْكَ، وَالدَّلَالَةِ عَلَيْكَ، وَلَمْ يَكُنْ رُوحَكَ، بَلْ كَوَّنْتَهُ بِقُدْرَتِكَ، وَجَعَلْتَهُ مَهْبِطًا(3) لِنُورِكَ، لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا مَوْلَايَ فِي مَقَامَاتِكَ، الَّتِي جَعَلْتَهَا دَاعِيَةً إِلَيْكَ، تَلْبِيَةَ الْمُهْتَدِي بِكَ، أَنْتَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ، لَا إِلَٰهَ غَيْرُكَ، وَلَا مَعْبُودَ سِوَاكَ، يَا مَوْلَايَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، انْتَهَتِ الْأَدْعِيَةُ الْمُخْتَارَةُ.




