دُعَاءُ مُبَارَكٍ حَبِيبِي(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَاضِعًا ضَارِعًا خَاشِعًا مُقِرًّا رَاغِبًا مُتَوَسِّلًا عَارِفًا فِي إِشَارَتِي إِلَيْكَ فِي تَجَلِّيَاتِكَ وَظُهُورَاتِكَ بِذَاتِكَ يَا أَحَدُ يَا أَزَلْ يَا فَرْدُ يَا صَمَدُ يَا عَلِيُّ، أَسْأَلُكَ بِصِفَاتِكَ الَّتِي أَوْقَعْتَهَا عَلَىٰ حِجَابِكَ حَتَّىٰ سَمَّيْتَهُ اسْمًا وَحِجَابًا، وَبِتَجَلِّيَاتِكَ لِعِبَادِكَ بِالْأَنْوَارِ حِينَ ضَرَبْتَ لَهُمُ الْأَمْثَالَ لِمَعْرِفَةِ مَثَلِكَ الزَّاهِرِ وَنُورِكَ الْبَاهِرِ، بِصُورَةِ الطُّورِ عِنْدَ كَشْفِ السُّتُورِ، أُسِّ الْأُسُسِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، شَمْسِ الشُّمُوسِ الْمُلَقَّبِ بِالْمَسْجِدِ الْأَقْصَىٰ، وَالْمَسْجِدِ الْأَدْنَىٰ الْحَرَامِ، بِالْأَلِفِ الصِّبْغَةِ وَاللَّامَيْنِ الْفِطْرَةِ وَالْهَاءِ الْقُدْرَةِ، وَأَوَّلِ الْحُرُوفِ الْهِجْرَةِ وَاللَّامَيْنِ الْمِحْنَةِ بِالظُّهُورَاتِ النُّورَانِيَّةِ الْخَفِيفَةِ الْحَمَّالَةِ وَبَصِيرَةِ الدِّرَايَةِ بِالْمَعْرِفَةِ وَعِرْفِانِ الْمَعْرِفَةِ،




