غَايَةُ الْغَايَاتِ بِالْفَاءِ: فَاطِرُ الْفِطَرِ، بِالْقَافِ: قُدْرَتُكَ الْقَوِيَّةُ، بِالْكَافِ: كَلِمَاتُكَ التَّامَّاتُ الَّتِي تَمَّتْ صِدْقًا وَعَدْلًا، بِاللَّامِ: لَيْلَةُ قَدْرِكَ الْعَظِيمَةُ، بِالْمِيمِ: مَلَائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ، بِالنُّونِ: نُورُ وَجْهِكَ الْمُشْرِقِ، بِالْهَاءِ: هِلَالُ الْأَهِلَّةِ، بِالْوَاوِ: وُلَاةُ عَهْدِكَ الْعُرْوَةُ الْوُثْقَىٰ بِالْيَاءِ: ﴿يس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾، إِلَٰهِيَ أَسْأَلُكَ بِقُدْرَتِكَ الَّتِي لَا تُفَارِقُكَ وَلَا تُفَارِقُهَا، أَنْ تُلْهِمَنَا النُّطْقَ بِالصِّدْقِ، وَالْقَوْلَ بِالْحَقِّ وَهَبْنَا اللَّهُمَّ مِنْ سِرِّ الْعِلْمِ عِلْمًا، وَمِنْ كُنْهِهِ فَهْمًا، وَقَوِّنَا عَلَىٰ الْقِيَامِ بِمَا يَجِبُ عَلَيْنَا لَكَ، وَعَافِنَا مِنْ سُوءِ مَا تَسْتَوْجِبُهُ مِنْكَ، وَانْظُرْ إِلَيْنَا بِعَيْنِ الرِّضَا وَالرَّحْمَةِ وَاصْرِفْ عَنَّا كُلَّ نِقْمَةٍ، وَافْتَحْ لَنَا بَصَرَ الْهُدَىٰ، وَاكْشِفْ عَنَّا سَحَائِبَ الْعَمَىٰ، وَخُذْ بِنَا مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا إِلَىٰ الْمَلَأِ الْأَعْلَىٰ فَتُخَلِّصُنَا مِنْ دَارِ الْبَلْوَىٰ، وَتُلْحِقُنَا بِعَالَمِ الصَّفَا فَأَنْعَامُكَ لَا تُحْصَىٰ وَأَفْضَالُكَ لَا تُسْتَقْصَىٰ، وَأَنْتَ الْكَرِيمُ الَّذِي أَعْطَىٰ فَأَغْنَىٰ، وَقَدَّرَ فَهَدَىٰ يَا أَزَلُ يَا قَدِيمُ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




