قُدَّاسُ الطِّيبِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اعْلَمُوا أَيُّهَا السَّادَةُ المُؤْمِنُونَ، وَالثِّقَاةُ العَارِفُونَ، إِذَا دَارَ بَيْنَكُمُ الطِّيبُ فَادْعُوا إِلَىٰ البَابِ الكَبِيرِ، وَالكَوْكَبِ المُنِيرِ السَّفِيرِ، النُّورِ السَّاطِعِ وَالضِّيَاءِ اللَّامِعِ الهَابِطِ فِي الصُّحُفِ مَنْسُوخًا، وَفِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ مَشْرُوحًا، اسْمُهُ جِبْرَائِيلُ نُورَانِيًّا وَسَلْمَانُ بَشَرِيًّا، وَقُولُوا:
يَا بَابَ اللَّهِ العَظِيمُ، نَحْنُ مِنْكَ دَاخِلُونَ، وَفِيكَ مُسْتَبْشِرُونَ، وَأَشْهَدُ بِأَنَّا مُقِرُّونَ بِتَوْحِيدِ مَوْلَانَا الأَزَلِ القَدِيمِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ هَذِهِ الصَّلَاةَ هِيَ الحَقُّ اليَقِينُ وَالنُّورُ المُبِينُ، الظَّاهِرُ لِأَهْلِ البَاطِنِ وَالتَّوْحِيدِ، وَالخَفِيُّ عَنْ أَهْلِ الجُحُودِ وَالتَّجْسِيدِ، فَطُوبَىٰ لِمَنْ عَرَفَهَا وَثَبَتَ عَلَىٰ مَعْرِفَتِهَا، اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ ثَبِّتْ بِتَوْحِيدِكَ قُلُوبَنَا إِلَىٰ مَعْرِفَةِ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، وَإِلَىٰ مَعْرِفَةِ حِجَابِهِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الاِسْمُ العَظِيمُ، وَإِلَىٰ مَعْرِفَةِ بَابِهِ سَلْسَلٍ وَهُوَ البَابُ المُقِيمُ، وَإِلَىٰ مَعْرِفَةِ أَيْتَامِهِ الزَّاهِرَةِ وَالكَوَاكِبِ النَّيِّرَةِ فَهُمْ أَصْلُ الدِّينِ، يَا مُؤْمِنُونَ، إِذَا قُرِئَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الأَسْمَاءُ المُقَدَّسَةُ وَالأَشْخَاصُ النُّورَانِيَّةُ، وَكَانَتِ الجَمَاعَةُ قَائِمِينَ مُسْرِعِينَ إِلَىٰ تَوْحِيدِ مَوْلَانَا الأَزَلِ القَدِيمِ،




