الدُّعَاءُ الْحَادِيَ عَشَرَ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا خَالِقَ النَّشْأَتَيْنِ، وَمُظْهِرَ الصُّورَتَيْنِ بِالْمِيزَانِ وَالْكِفَّتَيْنِ وَالْقَافِ وَالنُّقْطَتَيْنِ، وَالْكَافِ وَالشُّعْبَتَيْنِ، وَالْهَاءِ وَالطَّرَفَيْنِ، بِدَاوُدَ وَالنِّعَاجِ وَالْبَيْتِ وَالْحُجَّاجِ، بِأَيَّامِ الْأُسْبُوعِ، وَالدَّيْرِ وَالشُّمُوعِ بِالْفِتْيَةِ وَالْكَهْفِ، وَمِسْوَاةِ الصَّدَفِ بِاحْتِجَابِ النَّقِيبِ، بِالرِّمَامَيْنِ وَالصَّلِيبِ، بِصَالِحٍ وَالْخَلِيلِ، وَالنَّاقَةِ وَالْفَصِيلِ بِيَعْقُوبَ وَبَنِيهِ، وَبَيَاضِ عَيْنَيْهِ، بِغِيبَةِ الْيَوْمَيْنِ، وَقِيَامِ الْحَدَّيْنِ بِظُهُورِ التَّأْنِيسِ وَتَأْنِيسِ الظُّهُورِ، بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ، وَتَوْحِيدِ الْكَلِمَةِ، بِمُحْكَمِ الْآيَاتِ بِالْآيَاتِ فَأَفِضْ عَلَيْنَا الْبَرَكَاتِ، وَأَزْلِفْ لَنَا الدَّرَجَاتِ، وَعَرِّفْنَا النَّفْيَ وَالْإِثْبَاتَ، وَبَلِّغْنَا الْغَايَةَ الْمُتَوَخَّاةَ، وَالْأُمْنِيَةَ وَالْمُبْتَغَاةَ، بِالْأَشْهُرِ الْحُرُمِ، وَدَلَالَةِ الْقَلَمِ، وَحَمَلَةِ الْعِلْمِ بِهَذَا الشَّهْرِ الْفَرْدِ وَالثَّلَاثَةِ السَّرْدِ، بِشَخْصِهِ الْخَطِيرِ بِالْحُرُوفِ وَالتَّعْبِيرِ، بِالْمُسَجَّىٰ عَلَىٰ السَّرِيرِ فَأَحْسِنِ اللَّهُمَّ طَرِيقَنَا وَالْمَسِيرَ وَأَمْطِرْ عَلَيْنَا عَمَائِمَ جُودِكَ وَالْخَيْرِ، وَاجْعَلْ تَوْحِيدَكَ نَدِيمَنَا وَالسَّمِيرَ، وَخَوِّلْنَا الْمَحَلَّ الْأَثِيرَ، وَأَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا وَاحِدُ يَا خَلَّاقُ يَا فَاطِرَ السَّبْعَةِ الطِّبَاقِ وَمُفِيضَ الْخَيْرِ وَالْأَرْزَاقِ، فَاعْصِمْنَا مِنْ أَهْلِ الشِّقَاقِ، وَأَرْكِبْنَا مَطَايَا السِّبَاقِ ﴿إِذَا كُشِفَ عَن سَاقٍ﴾ ﴿إِلَىٰ رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ﴾، يَا مَنْ ذَرَأَ وَبَرَأَ وَأَنْشَأَ وَخَلَقَ وَفَتَّقَ وَرَتَقَ يَا كَيْفَ يَا هَبِقْ يَا مَوْلَانَا يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




