الدُّعَاءُ الْعَاشِرُ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالْفَجْرِ الطَّالِعِ، وَالنُّورِ السَّاطِعِ، وَالضِّيَاءِ اللَّامِعِ، وَالْبَرْزَخِ الْجَامِعِ، بِالْغَيْبِ الْمَانِعِ، وَالْكَوْنِ السَّابِعِ، فَجَوْهِرِ اللَّهُمَّ بِمَعْرِفَتِكَ قُلُوبَنَا وَالْمَسَامِعَ وَأَحِلَّنَا رَجَبَ الْأَجَارِعَ، وَنَجْدَ وَالْمَرَابِعَ، وَانْشُرْ فَوْقَ رُؤُوسِنَا ظِلَالَ الشَّجَرِ الْيَانِعِ وَاسْقِنَا سَلْسَبِيلَ الْيَنَابِعِ، وَعُدْنَا ثَمَرَ الْعِلْمِ النَّافِعِ، وَاعْصِمْنَا فِي هَذَا الشَّهْرِ وَأَيَّامِهِ الزُّهْرِ مِنْ أَهْلِ الزَّيْغِ وَالْكُفْرِ، وَأَشْهِدْنَا مَوَاقِيتَ النَّحْرِ وَبَلِّغْنَا يَوْمَ الْفِطْرِ، وَهَبْنَا الْحَيَاةَ الْأَمِينَةَ، وَأَشْهِدْنَا يَوْمَ الزِّينَةِ، وَأَدْخِلْنَا تِلْكَ الْمَدِينَةَ، وَأَنْزِلْ عَلَىٰ قُلُوبِنَا السَّكِينَةَ، وَأَسْأَلُكَ مَوْلَايَ بِالْجَوْهَرِ الْمُنَزَّهِ عَنْ كُلِّ صِفَةٍ، بِالْكِتَابِ وَأَحْرُفِهِ الْمُسْتَقِيمَةِ وَالْمُنْعَطِفَةِ، وَمِنًىٰ وَالْمُزْدَلِفَةِ، فَأَفِضْ عَلَيْنَا مَرَاحِمَ قُدْسِ الْمَعْرِفَةِ وَعَرِّفْنَا مَوَاقِعَ الصِّفَةِ، وَاكْشِفْ عَنْ بَصَائِرِنَا الْحِجَابَ، وَأَزِحْ عَنْ قُلُوبِنَا أَقْنِعَةَ الشَّكِّ وَأَكِنَّةَ الِارْتِيَابِ، وَبَلِّغْنَا الْأَسْبَابَ، وَأَدْخِلْنَا مِنَ الْبَابِ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنْ خَشِيَ وَأَنَابَ، وَسَمِعَ وَأَجَابَ، فِي كُلِّ لِقْبَابٍ، وَعَامِلْنَا بِالْعَفْوِ عِنْدَ الْمَوْتِ وَالْمَغْفِرَةِ عِنْدَ الْحِسَابِ يَا مَالِكَ الرِّقَابِ، وَقَابِلَ الْمَتَابِ، يَا حَيْدَرَةُ يَا أَبَا تُرَابٍ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمٌ.




