مِنْ أَدْعِيَةِ الشَّيْخِ الشَّاعِرِ حَامِدِ حَسَنِ حَبْسُو(1) بِأَشْخَاصِ الْأَشْهُرِ الْهِجْرِيَّةِ
الدُّعَاءُ الْأَوَّلُ(2):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِهَاءِ الْهِلَالِ وَبَاءِ الْكَمَالِ وَقَافِ الْجَلَالِ وَشِينِ الْجَمَالِ، يَا مَنْ لَا تُضْرَبُ بِكَ الْأَمْثَالُ، وَلَا لَكَ حَدٌّ يُنَالُ، يَا مُظْهِرَ الصُّورَةِ وَالْمِثَالِ وَالنَّقَطِ وَالْأَشْكَالِ، فَأَحْسِنِ اللَّهُمَّ لَنَا الْمَآلَ، وَأَجِبْ لَنَا السُّؤَالَ، وَحَقِّقْ لَنَا الْآمَالَ، وَبَرِّئْنَا مِنْ آلِ خُوبَالَ، وَفُكَّ آصَارَنَا وَالْأَغْلَالَ، وَاسْرَحْنَا مَعَ الْأَبْدَالِ وَآوِنَا إِلَىٰ جِنَانِ هَدْيِكَ وَالظِّلَالِ، وَأَنْزِلْنَا اللَّهُمَّ وَادِيَ الْقُدْسِ، وَعَرِّفْنَا بَوَاطِنَ الْمَوَاقِيتِ الْخَمْسِ، وَأَسْرَارَ الْمِيمَاتِ الطُّمْسِ، وَاكْشِفْ عَنْ أَبْصَارِنَا أَقْنِعَةَ الشَّكِّ وَالتَّخْيِيلِ وَاللَّبْسِ، وَأَحِلَّنَا فِي مَحَلِّ الْأُنْسِ، وَأَسْرِحْنَا فِي بُرُوجِ الشَّمْسِ، وَطَهِّرْنَا مِنْ عَنَاصِرِ الرِّجْسِ، وَالْحِقْنَا بِطِيبِ الْجِنْسِ، وَرَوِّحْ لَنَا فِي مَغْنَاكَ النَّفْسَ، وَأَلْبِسْنَا السُّنْدُسَ وَالدِّمَقْسَ، وَعَرِّفْنَا بَاطِنَ الِاسْتِقْصِ وَأَشْهِدْنَا نَارَ الْفُرْسِ، وَأَسْأَلُكَ بِسِرِّ الصِّيَامِ بِلَيَالِيهِ وَالْأَيَّامِ، بِأَشْخَاصِهِ الْكِرَامِ، بِالْبَيْتِ الْحَرَامِ، وَأَسْأَلُكَ بِصَمْتِ عَبْدِ اللَّهِ، وَنُطْقِهِ فِي مُنْتَهَاهُ بِالصَّوْنِ وَالْإِمْسَاكِ،




