بِالْوَادِي الْمُقَدَّسِ طُوًىٰ، بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ، بِلَامِ أَلِفٍ مُعْوَجٍّ وَمُسْتَقِيمٍ، بِقَدِيمٍ مِنْ قَدِيمٍ، بِيَا هُوَ يَا هُوَ يَا مَنْ لَا يَعْلَمُ مَا هُوَ إِلَّا هُوَ، اللَّهُمَّ نَسْأَلُكَ أَنْ تُوجِدَنَا الْإِينَاسَ إِلَىٰ غَايَةٍ، وَالِاقْتِبَاسَ مِنْ نِهَايَةٍ، وَأَنْ تَجْعَلَ لِكُلٍّ مِنَّا آيَةً نَرْجِعُ بِهَا إِلَيْكَ، بِحَقِّ أَسْمَائِكَ الَّتِي تَدُلُّ عَلَيْكَ، وَصِفَاتِكَ الَّتِي تُشِيرُ إِلَيْكَ، وَبِحَقِّ اسْمِكَ الْخَفِيِّ الَّذِي ظَهَرَ مِنْكَ إِلَيْكَ يَا مَنِ الْأَرْضُ لَا تُقِلُّكَ، وَالسَّمَاءُ لَا تُظِلُّكَ وَالْقِبَابُ لَا تُضْرَبُ عَلَيْكَ، وَبِسِرِّ قَوْلِكَ الْحَقِّ: ﴿وَاكْتُبْ لَنَا فِي هَٰذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكَ قَالَ عَذَابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشَاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ﴾ آمِينَ اللَّهُمَّ آمِينْ.




