دُعَاءُ الْحُرُوفِ(1) لِلشَّيْخِ الْعَالِمِ الشَّاعِرِ أَحْمَدَ أَسْعَدَ الْحَارَةِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِأَلِفِ لَامٍ، بِقَدِيمِ الْأَيَّامِ، بِبَابِ حِطَّةَ بِالْفَيْضِ وَالنُّقْطَةِ بِتَلَالِي الْأَرْبَعَةَ عَشَرَ، بِالْأَئِمَّةِ الِاثْنَيْ عَشَرَ، بِثَاقِبِ الشِّهَابِ، بِتُرَابِ أَبِي تُرَابٍ بِجِيمِ الْجَلَالِ، بِالنُّورِ ذَاتِ الْكَمَالِ، بِحَاءِ الْحَوَامِيمِ، بِعُيُونِ التَّسْنِيمِ، بِخَاءِ الْخَبِيرِ، بِالْمُسَجَّىٰ عَلَىٰ السَّرِيرِ، بِدَلِيلٍ لِأَدِلَّتِهِ، بِظَاهِرٍ بِقُدْرَتِهِ، بِذِي الْقَرْنَيْنِ بِمَجْمَعِ الْبَحْرَيْنِ، بِرَاءِ الرُّؤْيَا، بِالسَّبْعَةِ الْعُلْيَا بِزَيْنِ الْعَابِدِينَ بِالْأَبْدَالِ الْأَرْبَعِينَ، بِالسِّرِّ الْمَكْنُونِ مَا بَيْنَ الْكَافِ وَالنُّونِ، بِشِينِ الشُّمُوسِ، بِسُبُوحٍ قُدُّوسٍ، بِصَادٍ وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ، بِالْفَجْرِ وَاللَّيَالِي الْعَشْرِ، بِضُيُوفِ إِبْرَاهِيمَ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ، بِطه وَيَاسِينَ، بِمَوَاقِعِ الطَّوَاسِينِ بِظُهُورِ الْحِجَابِ بِفَاطِمَ أُمِّ أَبِيهَا، مِنْ بَعْدِ غَيْبَةِ أَبِي الْقَاسِمِ أَبِيهَا بِعَيْنِ حمعسق بِالْمَلَائِكَةِ الصَّوَّافِ بِالْغَيْبِ عَيْنِ الظُّهُورِ، بِالْبَيْتِ السَّاطِعِ بِالنُّورِ، بِفَاءِ الْوَفَاءِ بِالْبَهْمَنِيَّةِ الْبَيْضَاءِ، بِقَافٍ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ، بِقِرَمٍ مِنْ حَدِيدٍ، بِكُرُوبِيَّةِ شَيْخِنَا الْخَصِيبِ بِامْتِزَاجِ بَابِيَّةِ أَبِي شُعَيْبٍ، بِلَامِ التَّجَلِّي وَسُورَةِ الْإِخْلَاصِ وَمَا دَعَاكَ بِهِ الْعَارِفُونَ الْخَوَّاصُّ، بِمِشْكَاةِ الْوُجُودِ، بِالْغَيْبِ الْمَشْهُودُ، بِنُونٍ وَالْقَلَمِ بِالْحَدَثِ وَالْقَدَمِ بِهَاءِ الْقُدْرَةِ بِالْمَشِيئَةِ وَالْفِطْرَةِ،




