بَلْ هُوَ مِنْكَ كَالظِّلِّ مِنَ الْأَشْبَاحِ السَّائِرَةِ وَكَالشُّعَاعِ مِنَ الْأَجْرَامِ النَّيِّرَةِ، تُغِيبُهُ تَحْتَ تَلَالِي نُورِ ذَاتِكَ مِنْ غَيْرِ عَدَمٍ بِحِكْمَتِكَ يَا حَكِيمُ، بِقُدْرَتِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ، وَتُجَدِّدُ ظُهُورَهُ نِعْمَةً وَرَحْمَةً بِعِبَادِكَ، أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ، وَأَكْرَمُ أَصْفِيَائِكَ، وَأَجَلُّ مُخْتَرَعَاتِكَ، وَأَوَّلُ مُبْتَدَعَاتِكَ، رَسُولُ الرِّضَىٰ وَالرَّحْمَةِ، وَبِيَدِهِ فَصْلُ الْقَضَاءِ، وَمُفَوَّضٌ إِلَيْهِ تَكْوِينُ الْجُزْءِ وَالْكُلِّ وَالْخَلْقِ وَالتَّكْوِينُ نَسْأَلُكَ أَنْ تَحُطَّ عَنَّا فِيهَا النِّعَمَ مَقْرُونَةً بِصَلَاةٍ مِنْهُ عَلَىٰ الْبَابِ الَّذِي خَلَقَهُ بِأَمْرِكَ وَقُدْرَتِكَ، وَعَلَىٰ الْخَمْسَةِ الْأَيْتَامِ وَمَنْ يَلِيهِمْ مِنْ عَوَالِمِ قُدْسِكَ، اللَّهُمَّ بِفَضْلِ هَذَا النُّورِ الْمُشْرِقِ مِنْ نُورِ ذَاتِكَ يَا عَلِيُّ يَا قَدِيرُ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ يَوْمِي هَذَا مُبَارَكًا مَيْمُونًا، وَارْزُقْنِي فِيهِ وَإِخْوَانِي الْمُؤْمِنِينَ زِيَادَةَ الْإِيمَانِ وَقَبُولَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْقُرْبَانِ، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ يُزَيِّنُ لَنَا فِيهِ حُبَّ الشَّهَوَاتِ الْفَاسِدَةِ، وَاشْمِلْنَا بِعَفْوِكَ وَسَتْرِكَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ(1).
1نَقَلْتُ الدُّعَاءَ ٣ مِنْ قِيَامِ الأَخِ الحَمِيمِ مُنِير حَمْدَان (طَرْطُوسَ).




