أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ يَا مَوْلَايَ بِالضِّيَاءِ الْفَائِضِ عَنْ نُورِ ذَاتِكَ الْكُلِّيَّةِ، فِي مَرْكَزِ الْعَدَالَةِ الْقُدْسِيَّةِ، أَنْ تَأْوِيَنِي إِلَىٰ ظِلِّكَ الظَّلِيلِ، وَسَرْبِلْنِي فِي حُلَّةِ مَجْدِكَ الْجَمِيلِ وَأَحِلَّنِي الْحَرَمَ الْأَمِينَ، وَأَدْخِلْنِي إِلَىٰ كَهْفِكَ الْحَصِينِ، وَاهْدِنِي الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ وَالسَّبِيلَ الْقَوِيمَ، وَاسْلُكْ بِنَا جَادَّةَ التَّوْفِيقِ إِلَىٰ مَنْهَجِ التَّحْقِيقِ، وَبَلِّغْنَا مُنَانَا، وَأَعْطِنَا هُدَانَا، وَأَزِلْ بَلَانَا وَارْحَمْ تَضَرُّعَنَا وَبُكَانَا، وَاقْبَلْ شَكْوَانَا يَا سَامِعَ نَجْوَانَا، وَهَبْ لَنَا صَبْرًا جَمِيلًا، وَاجْعَلْ لَنَا إِلَىٰ مَعْرِفَتِكَ سَبِيلًا، وَإِلَىٰ رِضَاكَ دَلِيلًا، وَإِلَىٰ غُفْرَانِكَ مَقِيلًا وَلَا تُؤَاخِذْنَا يَوْمَ ﴿يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا﴾ يَا غَافِرَ اللَّمَمِ، يَا دَافِعَ النِّقَمِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ، يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ(1).
الدُّعَاءُ الثَّالِثُ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ هَذَا النُّورِ الْكَامِلِ، وَالضِّيَاءِ الشَّامِلِ اَلَّذِي أَحْيَيْتَ قُلُوبَنَا وَنَوَّرْتَ أَبْصَارَنَا بِإِشْرَاقِهِ مِنْ نُورِ ذَاتِكَ صَلَاةً نَنَالُ بِهَا خَالِصَ الْجَزَاءِ الْأَوْفَىٰ، وَنَرْتَقِي بِهَا إِلَىٰ أَوْجِ الْعُلَا، وَنَهْتَدِي بِهَا اَلطَّرِيقَ اَلسَّوِيَّ، أَشْهَدُ أَنَّهُ اسْمُكَ السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ نَفْسُكَ الْكُبْرَىٰ، وَعَيْنُكَ الَّتِي تَرَىٰ، وَأُذُنُكَ السَّامِعَةُ لِلنَّجْوَىٰ، وَلِسَانُكَ النَّاطِقُ بَيْنَ الْمَلَأِ، وَعَرْشُكَ الْأَعْلَىٰ، وَقِبْلَةُ أَهْلِ الْوَلَا، لَا مُتَّصِلَ بِكَ اتِّصَالَ مُمَازَجَةٍ وَاخْتِلَاطٍ وَلَا مُنْفَصِلَ عَنْكَ انْفِصَالُ مُبَايَنَةٍ،




