الإِمَامُ:
إِخْوَانِي وَأَسْيَادِي، صَفُّوا نَوَايَاكُمْ وَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ عَلَىٰ نِيَّةِ الصَّلَاةِ، وَاتَّبِعُوا أَوَامِرَ النَّقِيبِ، فَاللَّهُ تَعَالَىٰ يَقُولُ: ﴿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِّن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِّنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾، وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَىٰ أَنْ يَهْدِيَنَا وَإِيَّاكُمْ لِلْهِدَايَةِ، وَيَعْصِمَنَا مِنَ الجَهْلِ وَالغَوَايَةِ، إِنَّهُ سَمِيعُ الدُّعَاءِ، عَلِيٌّ عَظِيمٌ، النَّقِيبُ: يَأْخُذُ بِيَدِهِ كَأْسًا مِنَ المَاءِ المَمْزُوجِ بِالطِّيبِ وَيَقْرَأُ عَلَيْهِ قُدَّاسَ المَاءِ وَهُوَ هَذَا:
قُدَّاسُ المَاءِ(1)
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُ يُصْبِحُكُمْ بِالخَيْرِ يَا سَادَةُ، وَيُمْسِيكُمْ بِالرِّضَىٰ وَالسَّعَادَةِ، بِحَقِّ الصَّلَاةِ وَالعِبَادَةِ وَدَوَرَانِ الشَّهَادَةِ، وَكِتَابِ البَدْءِ وَالإِعَادَةِ، إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ، قَالَ مَوْلَانَا جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَلَيْنَا مِنْ ذِكْرِهِ السَّلَامُ: إِنَّهُ إِذَا حَضَرَ الطِّيبُ بَيْنَ الجَمَاعَةِ عَلَىٰ نِيَّةِ الصَّلَاةِ فَلَا يَجُوزُ حِكَايَةٌ وَلَا رِوَايَةٌ، وَلَا قَالَ وَلَا قِيلَ، وَلَا أَخْذٌ وَلَا عَطَاءٌ، وَلَا بَيْعٌ وَلَا شِرَاءٌ، وَلَا شَيْءٌ إِلَّا ذِكْرَ اللَّهِ تَعَالَىٰ.




