اَلدُّعَاءُ الثَّانِي:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ لَا أَرْجُو إِلَّا فَضْلَهُ، وَلَا أَخْشَىٰ إِلَّا عَدْلَهُ، وَلَا أَعْتَمِدُ إِلَّا قَوْلَهُ، وَلَا أُمْسِكُ إِلَّا بِحَبْلِهِ، بِكَ أَسْتَجِيرُ يَا ذَا الْعَفْوِ وَالرِّضْوَانِ مِنَ الظُّلْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمِنْ غِيَرِ الزَّمَانِ وَتَوَاتُرِ الْأَحْزَانِ، وَطَوَارِقِ الْحَدَثَانِ وَمِنِ انْقِضَاءِ الْمُدَّةِ قَبْلَ التَّأَهُّبِ وَالْعُدَّةِ، اللَّهُمَّ أَرْشِدْنَا لِمَا فِيهِ الصَّلَاحُ، وَبِكَ أَسْتَعِينُ فِيمَا يَقْتَرِنُ بِهِ النَّجَاحُ، وَإِيَّاكَ أَرْغَبُ فِي لِبَاسِ الْعَافِيَةِ وَتَمَامِهَا وَشُمُولِ السَّلَامَةِ وَدَوَامِهَا، بِتَوْحِيدِكَ وَتَنْزِيهِكَ يَا مَوْلَانَا يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




