مِنْ أَدْعِيَةِ وَابْتِهَالَاتِ الشَّيْخِ يُوسُفَ عَلَي الْخَطِيبِ(1)
اَلدُّعَاءُ الْأَوَّلُ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
مَوْلَايَ أَنْتَ الْمُجِيرُ لِكُلِّ مُسْتَجِيرٍ، وَأَمَانُ الْخَائِفِ وَنَجَاةُ الْفَقِيرِ، إِلَٰهِي أَيِّدْنَا بِسَيْفِ نَصْرِكَ الْمُبِينِ عَلَىٰ الْبُغَاةِ وَالْمُعْتَدِينَ، وَاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ سَدًّا مَنِيعًا وَآمِنًا بِحَوْلِكَ وَطُولِكَ يَا ذَا الْمَجْدِ الرَّفِيعِ، وَاجْعَلْهُمْ كَمَا قُلْتَ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ ﴿هَٰذَا يَوْمُ لَا يَنطِقُونَ وَلَا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ﴾ وَاجْعَلْنَا اللَّهُمَّ مِمَّنْ أَجَابَ دَاعِيَكَ وَلَبَّىٰ مُنَادِيَكَ يَا أَمِيرَ النَّحْلِ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ.




