مِنْ أَدْعِيَةِ الشَّيْخِ مَحْمُودِ سَلْمَانَ الْخَطِيبِ(1).
اَلدُّعَاءُ الْأَوَّلُ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
مَوْلَايَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ، شَهَادَةَ عَبْدٍ آمَنَ بِكَ، وَصَدَّقَ بِرُسُلِكَ وَمَلَائِكَتِكَ وَلَبَّىٰ طَلَبَكَ، وَصَلَّىٰ بِذِكْرِكَ، وَصَامَ بِصَوْنِ سِرِّكَ، أَسْأَلُكَ اللَّهُمَّ بِصَمْتِ اسْمِكَ عَبْدِ اللَّهِ الْمُمَجَّدِ، وَالنَّاطِقِ بِالدَّعْوَةِ مُحَمَّدٍ، أَنْ تَجْعَلَ بِمَعْرِفَتِهِمَا صَوْمَنَا وَإِفْطَارَنَا، وَأَنْ تَجْعَلَ فِي دَائِرَةِ قُدْسِكَ دَارَنَا، وَاجْعَلْنَا فِي هَذَا الْيَوْمِ وَلَيْلَتِهِ مِمَّنْ صَلَّىٰ عَلَىٰ الْقَاسِمِ وَآمِنَةَ، وَأَنْزِلْ عَلَيْنَا بِهُدَاكَ الطُّمَأْنِينَةَ وَالسَّكِينَةَ، وَتَقَبَّلْ صِيَامَنَا، وَاغْفِرْ لَنَا آثَامَنَا، وَاكْتُبْنَا فِي مَرْقُومِ الْبَرَرَةِ الْكِرَامِ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الَّذِينَ قُلْتَ فِيهِمْ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ﴾ وَمِمَّنْ صَامَ بِمَعْرِفَةِ أَنَّكَ غَيْبٌ لَا يُدْرَكُ، وَأَفْطَرَ عَلَىٰ شَهَادَةِ أَنَّكَ الظَّاهِرُ الَّذِي لَا يُشَكُّ بِهِ وَلَا يُتْرَكُ، وَاقْبَلْ يَا عَلِيُّ يَلِيكَ عِبَادَتَنَا وَصِلْ بِحَبْلِ الْإِجَابَةِ وَالْإِنَابَةِ إِلَيْكَ بِصَوْمِنَا وَصَلَاتِنَا، وَأَلْهِمْنَا صَبْرًا جَمِيلًا عَلَىٰ أَدَاءِ النَّافِلَةِ وَالْفَرْضِ، وَلَا تَجْعَلْ خُلُودَنَا فِي الْأَمَلِ، فَإِنَّكَ عَلِيٌّ كَبِيرٌ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ رَحْمَنٌ رَحِيمٌ عَلِيٌّ عَظِيمٌ.




