اسْتِغَاثَةٌ بِلَفْظِ الرَّحِيمِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إِلَٰهِيَ أَسْأَلُكَ بِفَيْضِ اخْتِصَاصِ هَذَا الِاسْمِ الْعَظِيمِ: "الرَّحِيمِ"، أَنْ تَجْعَلَنَا مِنْ عُتَقَاءِ رَحْمَتِكَ، وَأَنْصَارِ دَعْوَتِكَ، وَأَنْ تَأْخُذَ بِنَا مِنْ دَلِيلِ الطَّرَائِقِ، إِلَىٰ مَقْصِدِ الْحَقَائِقِ حَتَّىٰ نَتَّجِهَ إِلَيْكَ بِصِدْقِ الْأَقْوَالِ، وَخَالِصِ الْأَعْمَالِ إِلَٰهِي أَنْتَ "الرَّحِيمُ" فَارْحَمْنَا فِي حَشْرِنَا وَنَشْرِنَا، وَيَسِّرْ لَنَا أَمْرَنَا، وَاشْرَحْ صَدْرَنَا فَإِنْ كَانَتْ ذُنُوبُنَا كَبِيرَةً فِي جَانِبِ نَهْيِكَ، فَهِيَ صَغِيرَةٌ فِي جَانِبِ عَفْوِكَ، فَقَدْ عَنَتِ الْوُجُوهُ لِعَظَمَتِكَ وَخَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ لِهَيْبَتِكَ، فَبَيِّضْ وُجُوهَنَا يَوْمَ اللِّقَاءِ، وَأَحْسِنْ إِجَابَتَنَا عِنْدَ النِّدَاءِ بِسِرِّ قَوْلِكَ الْحَقِّ: ﴿وَإِلَٰهُكُمْ إِلَٰهٌ وَاحِدٌ لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَٰنُ الرَّحِيمُ﴾(1).




