اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ أَشْخَاصِ الرَّيَاحِينِ الطَّيِّبَةِ المَشْمُومَةِ، مِنْهُمْ أَسْيَادِي: صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ، وَزَيْدُ بْنُ صُوحَانَ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي بَكْرٍ، وَمُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ، عَزَّ عِزُّهُم مِنْ مَوْلَاهُمُ العَلِيِّ العَلَّامِ أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ وَأَتَمُّ التَّحِيَّاتِ وَالسَّلَامُ.
أَسْأَلُكَ يَا مَوْلَايَ بِحَقِّ هَذَا قُدَّاسِ الرَّيْحَانِ، وَبِحَقِّ هَالَتَ وَالجِنَانِ، وَمُحَمَّدِ بْنِ جُنْدُبٍ يَتِيمِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ، وَالبَابِ الأَكْرَمِ سَلْمَانَ، وَالسَّيِّدِ مُحَمَّدٍ العَدْنَانِ، وَآنُوشَ وَقِينَانَ، وَبِحَقِّ مَتَّىٰ وَسَمْعَانَ، وَبِحَقِّ الرُّسْتُبَاشِيَّةِ وَالدِّيوَانِ، وَبِحَقِّكَ عَلَىٰ خَلْقِكَ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ، يَا رَؤُوفُ يَا رَحْمَٰنُ، يَا مَنْ بِكَ الرَّجَاءُ وَالمُسْتَعَانُ، يَا مَنْ إِذَا قَالَ لِلشَّيْءِ كُنْ فَكَانَ، مَوْلَايَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ بِكَرَامَتِهِمْ عِنْدَكَ يَا قَدِيمَ الزَّمَانِ، يَا عَظِيمَ الشَّأْنِ، أَنْ تَتَقَبَّلَ مِنْ أَصْحَابِ هَذَا العَمَلِ وَهَذَا النَّذْرِ وَهَذَا القُرْبَانِ، وَتَرْحَمَ مَنْ دُرِّجَ لَهُمْ فِي الأَكْفَانِ، وَتَدْفَعَ عَنَّا وَعَنْهُمْ جَمِيعَ الهَمِّ وَالغَمِّ وَالأَذَىٰ وَالبَلَىٰ وَالأَحْزَانِ، وَتُنَجِّيَنَا مِنْ كُلِّ مَارِدٍ وَشِرِّيرٍ وَشَيْطَانٍ، وَتُقَدِّسَ أَرْوَاحَ الإِخْوَانِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَزَمَانٍ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ يَا عَلِيُّ يَا عَظِيمُ(1).




