اسْتِغَاثَةٌ بِلَفْظِ الرَّحْمَنِ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إِلَٰهِيَ أَسْأَلُكَ بِفَيْضِ اخْتِصَاصِ هَذَا الِاسْمِ الْعَظِيمِ: "الرَّحْمَنِ"، أَنْ نَكُونَ مِنْ رَحْمَتِكَ مَحَلًّا، وَتَجْعَلَنَا لَهُ أَهْلًا، وَأَنْ تَرْحَمَنَا رَحْمَةً لَا انْقِطَاعَ لِوَصْلِهَا، وَلَا حَدَّ لِفَصْلِهَا وَأَنْ تَقْبَلَنَا عِنْدَكَ إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الدُّنْيَا ذِكْرُنَا، وَامَّحَىٰ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ أَثَرُنَا، إِلَٰهِي أَنْتَ "الرَّحْمَنُ" الْمُتَعَالِي عَنِ الزَّمَانِ وَالْمَكَانِ، فَهَبْنَا اللَّهُمَّ رَحْمَةً تَامَّةً، وَنِعْمَةً عَامَّةً فَالرَّحْمَةُ مِنْ صِفَاتِكَ، وَالنِّعْمَةُ مِنْ هِبَاتِكَ، أَنْتَ مَصْدَرُ الْخَيْرَاتِ، وَدَافِعُ الْبَلِيَّاتِ فَعَامِلْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ، وَاصْرِفْ عَنَّا مَا لَا نُطِيقُ بِسِرِّ قَوْلِكَ الْحَقِّ: ﴿الرَّحْمَٰنُ عَلَىٰ الْعَرْشِ اسْتَوَىٰ﴾(1).




