مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 238 من 365

مِنْ أَدْعِيَةِ الشَّيْخِ الْعَالِمِ عَلِي عَبَّاسٍ بِحَوْزِي بِلَفْظِ الْجَلَالَةِ اللَّهُ(1):

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

إِلَٰهِيَ أَسْأَلُكَ بِفَيْضِ اخْتِصَاصِ هَذَا الْاسْمِ الْعَظِيمِ: "اللَّهَ"، أَنْ تَهْدِيَنَا لِطَاعَتِكَ وَتُثَبِّتَنَا عَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ، وَتُصَبِّرَنَا عَلَىٰ عِبَادَتِكَ، وَأَنْ تَكْفِيَنَا شَرَّ مَنِ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ وَالضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ، وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ، إِنَّكَ وَلِيُّ مَنِ الْتَجَأَ إِلَيْكَ، وَكَفِيلُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، إِلَٰهِي أَنْتَ "اللَّهُ"، كُلُّ أَسْمَائِكَ وَصْفٌ لَكَ، وَأَنْتَ لَسْتَ وَصْفًا لَهَا أَسْأَلُكَ بِكَ، فَلَا أَعْظَمَ مِنْكَ أَنْ تَهَبَنَا إِثْبَاتًا فِي الْيَقِينِ، وَصِحَّةً فِي الدِّينِ، وَتَبْصِرَةً فِي الْأَفْعَالِ، وَإِخْلَاصًا فِي الْأَعْمَالِ، بِسِرِّ قَوْلِكَ الْحَقِّ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾(2).

الهوامش

1الأَدْعِيَةُ الإِلَٰهِيَّةُ فِي التَّضَرُّعِ لِبَارِي البَرِيَّةِ أَرْبَعَةُ أَجْزَاءٍ تَصْنِيفٌ لِأُسْتَاذِ الأَخِ مُنِير حَمْدَان، وَلِلشَّيْخِ عَلِي عَبَّاس بِحَوْزَة أَدْعِيَةٌ بِعُنْوَانِ (الِاسْتِغَاثَاتِ العُظْمَىٰ بِأَسْمَاءِ اللَّهِ الحُسْنَىٰ) وَهِيَ اسْتِغَاثَاتٌ وَأَدْعِيَةٌ بِعَدَدِ الأَسْمَاءِ الحُسْنَىٰ التِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ، وَكَذَلِكَ أَدْعِيَةٌ عَلَىٰ الأَحْرُفِ الأَبْجَدِيَّةِ، وَأَدْعِيَةٌ عَلَىٰ السَّبْعَةِ الذَّاتِيَّةِ، وَقَدِ اخْتَرْنَا ثَلَاثَةَ أَدْعِيَةٍ الأُولَىٰ وَهِيَ بِاسْمِ: اللَّهِ، الرَّحْمَنِ، الرَّحِيمِ (سَمِيع حَسَنٍ)
2سورة الاعراف – الاية 43
الصفحة 238 من 365