مِنْ أَدْعِيَةِ الشَّيْخِ الْعَالِمِ عَلِي عَبَّاسٍ بِحَوْزِي بِلَفْظِ الْجَلَالَةِ اللَّهُ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
إِلَٰهِيَ أَسْأَلُكَ بِفَيْضِ اخْتِصَاصِ هَذَا الْاسْمِ الْعَظِيمِ: "اللَّهَ"، أَنْ تَهْدِيَنَا لِطَاعَتِكَ وَتُثَبِّتَنَا عَلَىٰ مَعْرِفَتِكَ، وَتُصَبِّرَنَا عَلَىٰ عِبَادَتِكَ، وَأَنْ تَكْفِيَنَا شَرَّ مَنِ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالْإِيمَانِ وَالضَّلَالَةَ بِالْهُدَىٰ، وَالْعَذَابَ بِالْمَغْفِرَةِ، إِنَّكَ وَلِيُّ مَنِ الْتَجَأَ إِلَيْكَ، وَكَفِيلُ مَنْ تَوَكَّلَ عَلَيْكَ، إِلَٰهِي أَنْتَ "اللَّهُ"، كُلُّ أَسْمَائِكَ وَصْفٌ لَكَ، وَأَنْتَ لَسْتَ وَصْفًا لَهَا أَسْأَلُكَ بِكَ، فَلَا أَعْظَمَ مِنْكَ أَنْ تَهَبَنَا إِثْبَاتًا فِي الْيَقِينِ، وَصِحَّةً فِي الدِّينِ، وَتَبْصِرَةً فِي الْأَفْعَالِ، وَإِخْلَاصًا فِي الْأَعْمَالِ، بِسِرِّ قَوْلِكَ الْحَقِّ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ﴾(2).




