بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ يَا مُجِيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرِّينَ، يَا ذُخْرَ الْعَارِفِينَ، وَيَا غَيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ أَرْحَمْ دُعَاءَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، وَاعْفُ عَنْ جَرَائِمِ الْغَافِلِينَ، وَزِدْ فِي إِحْسَانِ الْمُنِيبِينَ يَوْمَ الْوُفُودِ عَلَيْكَ يَا كَرِيمُ، وَاحْفَظْنَا حِفْظًا عَاصِمًا مِنْ مَعْصِيَتِكَ، هَادِيًا إِلَىٰ طَاعَتِكَ، مُسْتَعْمِلًا لِمَحَبَّتِكَ، وَاجْعَلْ هَمَّنَا مُسْتَفْرِغًا لِمَا هُوَ لَكَ، وَامْنُنِ عَلَيْنَا قَبْلَ الْبَلَاءِ بِالْعَافِيَةِ، وَقَبْلَ الضَّلَالِ بِالرَّشَادِ، وَهَبْ لَنَا أَمْنَ يَوْمِ الْمَعَادِ، وَامْنَحْنَا حُسْنَ الْإِرْشَادِ، وَلَا تُقَايِسْنَا بِعَظِيمَاتِ الْجَرَائِرِ، وَلَا تُهْلِكْنَا يَوْمَ تُبْلَىٰ السَّرَائِرُ، ﴿إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَىٰ اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾(1).




