بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي خَضَعْتُ بِالْإِنَابَةِ إِلَيْكَ، وَعَنَوْتُ بِالِاسْتِكَانَةِ لَدَيْكَ، فَاسْلُكْ بِنَا سُبُلَ الْوُصُولِ إِلَيْكَ، وَسَيِّرْنَا فِي أَقْرَبِ الطُّرُقِ لِلْوُفُودِ عَلَيْكَ، وَاهْدِنَا لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَاسْتَعْمِلْنَا بِمَا هُوَ أَسْلَمُ، وَاجْعَلْنَا مِمَّنِ اغْتَنَمَ الْمُهَلَ، وَبَادَرَ الْأَجَلَ، وَتَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلِ، اللَّهُمَّ وَانْزِعْ عَنَّا جَلَابِيبَ مُخَالَفَتِكَ، وَتَوَلَّ أُمُورَنَا بِحُسْنِ كِفَايَتِكَ، وَأَوْفِرْ مَزِيدَنَا مِنْ سَعَةِ رَحْمَتِكَ، وَأَجْمِلْ صِلَاتَنَا مِنْ فَيْضِ مَوَاهِبِكَ وَاغْرِسْ فِي أَفْئِدَتِنَا أَشْجَارَ مَحَبَّتِكَ، وَأَتْمِمْ لَنَا أَنْوَارَ مَعْرِفَتِكَ، وَأَذِقْنَا حَلَاوَةَ عَفْوِكَ، وَلَذَّةَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَقْرِرْ أَعْيُنَنَا يَوْمَ لِقَائِكَ بِرُؤْيَتِكَ، وَأَخْرِجْ حُبَّ الدُّنْيَا مِنْ قُلُوبِنَا كَمَا فَعَلْتَ بِالصَّالِحِينَ مِنْ صَفْوَتِكَ وَالْأَبْرَارِ مِنْ خَاصَّتِكَ ﴿مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾(1)




