مِنْ أَدْعِيَةِ الشَّيْخِ عَلِيِّ سَلْمَانَ الْمُرَيْقِبِ(1):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ يَا مَنْ يَمْلِكُ الْحَاجَاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيئَتِهِ، وَمُسْرِعَةٌ إِلَىٰ إِرَادَتِهِ، أَنْ تَصُدَّنَا وَتُرَادِفَ رَحْمَتَكَ وَامْتِنَانَكَ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا وَعَلَىٰ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ بِتَمَامِ تَأْيِيدِكَ، وَكَمَالِ تَفَضُّلِكَ، نِعَمِكَ وَمِنَنِكَ، اللَّهُمَّ وَثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتَنَا، وَأَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيرَتَنَا، وَوَفِّقْنَا مِنَ الْأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطَايَا عَنَّا، وَأَعِذْنَا مِمَّا يُبَاعِدُنَا عَنْكَ، وَيَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ حَظِّنَا مِنْكَ، فَهَبْ لَنَا مِنْ رَحْمَتِكَ وَدَوَامِ تَوْفِيقِكَ، مَا نَتَّخِذُهُ سُلَّمًا نَعْرُجُ بِهِ إِلَىٰ رِضْوَانِكَ، وَنَأْمَنُ بِهِ مِنْ عِقَابِكَ، ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾(2).




