مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

قِيَامُ الصَّلَاةِ (قِيَامُ الْحَبِيبِ) - سَمِيعُ حَسَنٌ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 231 من 365

مِنْ أَدْعِيَةِ الشَّيْخِ عَلِيِّ سَلْمَانَ الْمُرَيْقِبِ(1):

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

اللَّهُمَّ إِنِّي أَدْعُوكَ يَا مَنْ يَمْلِكُ الْحَاجَاتِ وَهِيَ مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيئَتِهِ، وَمُسْرِعَةٌ إِلَىٰ إِرَادَتِهِ، أَنْ تَصُدَّنَا وَتُرَادِفَ رَحْمَتَكَ وَامْتِنَانَكَ، فَامْنُنْ عَلَيْنَا وَعَلَىٰ إِخْوَانِنَا الْمُؤْمِنِينَ بِتَمَامِ تَأْيِيدِكَ، وَكَمَالِ تَفَضُّلِكَ، نِعَمِكَ وَمِنَنِكَ، اللَّهُمَّ وَثَبِّتْ فِي طَاعَتِكَ نِيَّتَنَا، وَأَحْكِمْ فِي عِبَادَتِكَ بَصِيرَتَنَا، وَوَفِّقْنَا مِنَ الْأَعْمَالِ لِمَا تَغْسِلُ بِهِ دَنَسَ الْخَطَايَا عَنَّا، وَأَعِذْنَا مِمَّا يُبَاعِدُنَا عَنْكَ، وَيَحُولُ بَيْنَنَا وَبَيْنَ حَظِّنَا مِنْكَ، فَهَبْ لَنَا مِنْ رَحْمَتِكَ وَدَوَامِ تَوْفِيقِكَ، مَا نَتَّخِذُهُ سُلَّمًا نَعْرُجُ بِهِ إِلَىٰ رِضْوَانِكَ، وَنَأْمَنُ بِهِ مِنْ عِقَابِكَ، ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَىٰ رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾(2).

الهوامش

1الأَدْعِيَةُ الإِلَٰهِيَّةُ فِي التَّضَرُّعِ لِبَارِي البَرِيَّةِ لِلأُسْتَاذِ الأَخِ مُنِير حَمْدَان وَلِلشَّيْخِ عَلِي سَلْمَان المُرَيْقِبِ /٤٧/ سَبْعٌ وَأَرْبَعُونَ دُعَاءً مُرَتَّبَةٌ فَاخْتَرْتُ مِنْهَا هَذِهِ الأَدْعِيَةَ.
2سورة الانفال – الاية 2
الصفحة 231 من 365