وَاعْلَمُوا أَيُّهَا الإِخْوَانُ أَنَّ الوَرْدَ بِشَخْصِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ عَزَّ عِزُّهُ، وَالبَنَفْسَجَ الحَسَنُ، وَالنَّرْجِسَ الحُسَيْنُ، وَاليَاسَمِينَ البَابُ، وَالنَّسْرِينَ المِقْدَادُ، وَالمَنْثُورَ أَبُو الذَّرِّ، وَالنَّوْفَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ، وَالآسَ سَلْمَانُ، وَالأَذْرِيُّونَ حَمْزَةُ، وَالأُتْرُنْجَ المِيمُ وَالنَّارَنْجَ حُمْرَانُ، وَأَمَّا هَذَا الرَّيْحَانُ فَهُوَ بِشَخْصِ سَيِّدِنَا صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ العَبْدِيِّ(1) الإِمَامُ يَلْثِمُ بَاقَةَ الرَّيْحَانِ، وَيُنَاوِلُهَا لِلنَّقِيبِ، النَّقِيبُ يَأْخُذُ بَاقَةَ الرَّيْحَانِ وَيَقْطِفُ مِنْهَا قَطْفَةً وَيَلْثِمُهَا وَيُقَدِّمُهَا لِلْإِمَامِ، ثُمَّ يَقْطِفُ قَطْفَةً ثَانِيَةً وَيَلْثِمُهَا وَيُقَدِّمُهَا لِلْيَمِينِ، ثُمَّ يَقْطِفُ قَطْفَةً ثَالِثَةً وَيَلْثِمُهَا وَيُقَدِّمُهَا لِلشِّمَالِ، وَيُعْطِي بَاقِيَ بَاقَةِ الرَّيْحَانِ لِلنَّجِيبِ، النَّجِيبُ يَأْخُذُ الرَّيْحَانَ مِنَ النَّقِيبِ وَيُوَزِّعُهَا عَلَىٰ الجَمَاعَةِ الحَاضِرَةِ(2)، الإِمَامُ: إِخْوَانِي المُؤْمِنِينَ، تَفَضَّلُوا بِالفَاتِحَةِ لِأَشْخَاصِ الرَّيَاحِينِ، الإِمَامُ بَعْدَ تِلَاوَةِ الفَاتِحَةِ يُتَابِعُ الإِمَامُ بِالدُّعَاءِ:
1مَا ذَكَرْنَاهُ هُوَ مِنْ قِيَامِ العَلَّامَةِ الشَّيْخِ حَبِيبِ عِيدٍ الصَّالِحِ المَنْقُولِ عَنْ أَبِيهِ العَلَّامَةِ الشَّيْخِ عِيدٍ الصَّالِحِ مِنْهَا، وَهُنَاكَ نَمَاذِجُ فِي نُسَخِ القِيَامِ الأُخْرَىٰ نَخْتَارُ هَذَا المُخْتَصَرَ الوَافِي: (اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ خَلَقَ أَشْخَاصًا عَقْلِيَّةً نُورَانِيَّةً، وَجَعَلَ لَهَا أَمْثَالًا أَرْضِيَّةً حِسِّيَّةً، سِتْرًا لِسِرِّهِ وَمَكْنُونِ أَمْرِهِ، وَأَنَّهُ تَعَالَىٰ جَعَلَ الحِسِّيَّاتِ مَعَابِرَ إِلَىٰ العَقْلِيَّاتِ، فَمِنْ ذَلِكَ أَنَّ الرَّيْحَانَ دَلِيلٌ عَلَىٰ مَعْرِفَةِ اليَتِيمِ الأَكْبَرِ، وَأَنَّ جَمِيعَ الرَّيَاحِينِ المَشْمُومَةِ الطَّيِّبَةِ وَالمَنَابِتِ الزَّكِيَّةِ دَالَّةٌ عَلَىٰ أَشْخَاصٍ نُورَانِيَّةٍ، مَتَىٰ وَجَبَ لَمْسُهَا ظَاهِرًا وَجَبَ الثَّنَاءُ عَلَىٰ أَشْخَاصِهَا بَاطِنًا)
2لَمْ تَعُدْ تُطَبَّقُ وَتَمَّ تَجَاوُزُهَا، كَمَا أَنَّ النَّجِيبَ تَمَّ إِلْغَاءُ دَوْرِهِ




